ويفرج رجله اليمنى ( 1 ) . وأن يستبرئ بالكيفية التي مرت ( 2 ) .
وأن يتنحنح قبل الاستبراء ( 3 ) . وأن يقرأ الأدعية المأثورة ، بأن
يقول عند الدخول : " اللهم إني أعوذ بك من الرجس النجس
الخبيث المخبث الشيطان الرجيم " ( 4 ) ، أو يقول : " الحمد لله
شرح
العلامة في النهاية : لأنه ( ع ) علم أصحابه الاتكاء على اليسار . وهما
أعلم بما قالا .
( 1 ) لا يحضرني مأخذه عاجلا . ذكره جماعة ، كالعلامة ، والشهيد ،
وأبي العباس ، على ما حكي .
( 2 ) على المشهور . وعن ظاهر الاستبصار الوجوب . لصحيحتي حفص
ومحمد بن مسلم المتقدمتين ( * 1 ) ، لاشتمالهما على ما هو ظاهر في وجوب النتر
والعصر . وفيه : أن الظاهر كونه للارشاد إلى ما يترتب عليه من عدم
المبالاة بالخارج المشتبه . ومن ذلك يشكل الاعتماد عليهما في الاستحباب ،
فالعمدة فيه فتوى الجماعة ، كما ذكر في الجواهر .
( 3 ) لم أعرف له مأخذا . نعم في مفتاح الفلاح . وعن التذكرة ،
والدروس ذكر التنحنح ثلاثا في كيفية الاستبراء ، وفي الحدائق : " لم
أقف فيه على خبر ، ولا في كلام القدماء على أثر .
( 4 ) كما في مرسل الصدوق عن النبي صلى الله عليه وآله مع إضافة : اللهم أمط
عني الأذى ، وأعذني من الشيطان الرجيم " ( * 2 ) . وفي رواية أبي بصير
عن أحدهما ( ع ) ، " أعوذ بالله . . . " إلى آخر ما في المتن ( * 3 ) . وفي
هامش
( * 1 ) تقدمتا في أول الفصل .
( * 2 ) الوسائل باب : 5 من أبواب أحكام الخلوة حديث : 5 .
( * 3 ) الوسائل باب : 5 من أبواب أحكام الخلوة حديث : 2 .