بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب المزارعة
وهي المعاملة على الأرض بالزراعة بحصة من حاصلها ( 1 )
وتسمى مخابرة أيضا ، ولعلها من الخبرة بمعنى النصيب ،
شرح
بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب المزارعة
المزارعة من باب المفاعلة ، مصدر ( فاعل ) وهو للسعي نحو الفعل ،
بخلاف فعل ، فإنه لوقوع الفعل ، فإذا قلت : قتل زيد عمروا فقد أخبرت
عن وقوع القتل على عمرو من زيد ، فإذا قلت : قاتل زيد عمروا ، فقد
أخبرت عن سعي زيد لقتل عمرو ، فإذا قلت : زارع زيد عمروا ، كان
المراد أنه سعى زيد لتحقيق الزرع ووقوعه من عمرو ، ففي المثالين يراد من
فاعل السعي ويختلفان في كيفية وقوع الفعل ، ولا يقال : زارعت الحب
بمعنى سعيت إلى زرعه ، كما يقال : قاتلت زيدا ، فهذا الاختلاف ناشئ
من اختلاف الموارد .
( 1 ) تفترق المزارعة عن إجارة الأرض : بأن إجارة الأرض لا يملك
مؤجرها على المستأجر لها شيئا غير الأجرة ، وهنا يملك المؤجر لها مضافا