پرش به محتوای اصلی

مستمسك العروة — صفحه 234

پدیدآورندگان:

ص۲۳۴
بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب المضاربة وتسمى قراضا عند أهل الحجاز ( 1 ) .
والأول من الضرب ، لضرب العامل في الأرض لتحصيل الربح ، والمفاعلة باعتبار كون المالك سببا له والعامل مباشرا ( 2 ) .
شرح
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد النبيين وأشرف المرسلين محمد وآله ، الغر الميامين الطيبين الطاهرين . كتاب المضاربة ( 1 ) بذلك صرح في التذكرة والمسالك وغيرهما ، كما صرحوا بأنه سمي مضاربة عند أهل العراق . ( 2 ) يشير إلى أن المفاعلة لا بد فيها من الاشتراك ، وقد ذكر ذلك في كلام جماعة كثيرة ، منهم صاحب الجواهر ، على نحو يظهر منهم المفروغية عنه . ولكن لا أصل له ، كما يظهر من ملاحظة موارد الاستعمال فتقول : طالعت الكتاب ، وتابعت زيدا ، وباركت له ، وناولته الكتاب ،