بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب المضاربة
وتسمى قراضا عند أهل الحجاز ( 1 ) .
والأول من
الضرب ، لضرب العامل في الأرض لتحصيل الربح ،
والمفاعلة باعتبار كون المالك سببا له والعامل مباشرا ( 2 ) .
شرح
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد النبيين وأشرف
المرسلين محمد وآله ، الغر الميامين الطيبين الطاهرين .
كتاب المضاربة
( 1 ) بذلك صرح في التذكرة والمسالك وغيرهما ، كما صرحوا بأنه
سمي مضاربة عند أهل العراق .
( 2 ) يشير إلى أن المفاعلة لا بد فيها من الاشتراك ، وقد ذكر ذلك
في كلام جماعة كثيرة ، منهم صاحب الجواهر ، على نحو يظهر منهم
المفروغية عنه . ولكن لا أصل له ، كما يظهر من ملاحظة موارد الاستعمال
فتقول : طالعت الكتاب ، وتابعت زيدا ، وباركت له ، وناولته الكتاب ،