أن يقول - كما في صحيحة معاوية بن عمار - : " لبيك اللهم لبيك ،
لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك
لك ، لبيك ذا المعارج لبيك ، لبيك داعيا إلى دار السلام ،
لبيك غفار الذنوب لبيك ، لبيك أهل التلبية لبيك ، لبيك ذا
الجلال والاكرام ، لبيك مرهوبا ومرغوبا إليك لبيك ، لبيك
تبدأ والمعاد إليك ، لبيك كشاف الكروب العظام لبيك ، لبيك
عبدك ابن عبديك لبيك ، لبيك يا كريم لبيك " .
شرح
وفي الجواهر : ( وأما القول الثالث - على كثرة القائل به ، بل
في الدروس : إنه أتم الصور ، وإن كان الأول مجزيا ، والإضافة إليه
أحسن - فلم أظفر له بخبر - كما اعترف به غير واحد - لا من الصحيح ،
ولا من غيره ، في الكتب الأربعة ولا في غيرها ، لا بتقدم . ( لك ) على
( الملك ) . ولا تأخيره ، ولا ذكر مرتين قبله وبعده . . . ) ونحوه ما في
المدارك وكشف اللثام وغيرهما . نعم ورد في بعض الروايات صور أخرى
مثل ما في خبر يوسف بن محمد بن زياد وعلي بن محمد بن يسار ، عن أبويهما
عن الحسن العسكري ( ع ) ، عن آبائه ( ع ) ، عن أمير المؤمنين ( ع ) ، قال :
( قال رسول الله صلى الله عليه وآله . . ( إلى أن قال ) : فنادى ربنا عز وجل :
يا أمة محمد ، فأجابوا كلهم ، وهم في أصلاب آبائهم وأرحام أمهاتهم :
لبيك اللهم ، لبيك لا شريك لك ، لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك
لا شريك لك ، لبيك ) ( * 1 ) . ونحوه مرسل الصدوق عن أمير المؤمنين ( ع )
قال : ( جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال : إن التلبية شعار المحرم ،
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 40 من أبواب الاحرام حديث : 5 .