تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
الرابع : كالثالث ، إلا أنه يقول : " إن الحمد والنعمة والملك لك لا شريك لك ، لبيك " ( 1 ) بتقديم لفظ : والملك على لفظ : لك . والأقوى هو القول الأول - كما هو صريح ( 2 ) صحيحة معاوية بن عمار ( * 1 ) - والزوائد مستحبة . والأولى التكرار ، بالاتيان بكل من الصور المذكورة . بل يستحب
شرح
( 1 ) اختاره في القواعد ، وحكي عن جامع ابن سعيد . الخامس : ما عن النهاية والاصباح ، من ذكر : ( لك ) قبل : ( الملك ) وبعده جميعا ( 2 ) الصراحة غير ظاهرة ، لاحتمال أن يكون المراد من التلبيات الأربع : ما قبل الخامسة ، بأن تكون التلبيات الأربع من قبيل العلم لذلك كما أن ما بينها داخل في مفهومها . نعم دعوى الظهور في محلها . لكن الجمع بينه وبين صحيح عاصم بن حميد يقتضي الحمل على ذلك . اللهم إلا أن يقال : المذكور في صحيح عمر بن يزيد عن أبي عبد الله ( ع ) : ( قال إذا أحرمت من مسجد الشجرة ، فإن كنت ماشيا لبيت من مكانك من المسجد تقول : لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، لبيك ذا المعارج لبيك ، لبيك بحجة تمامها عليك . وأجهر بها . . . ) ( * 2 ) ، فإن خلوه من الزيادة المذكورة دليل على عدم لزومها . وحينئذ يتعين حمل ما في صحيح عاصم على الاستحباب ، وتكون حكاية الإمام ( ع ) ذلك من باب حكاية ما هو أفضل وأرجح . وأما القول الثالث والرابع والخامس فلم يعرف لها شاهد .
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 40 من أبواب الاحرام حديث : 2 . وقد تقدم ذكر الرواية في الصورة الأولى من صور التلبية . ( * 2 ) الوسائل باب : 40 من أبواب الاحرام حديث : 4 .