وهو لأهل اليمن ( 1 ) .
الخامس : قرن المنازل ( 2 ) ، وهو لأهل الطائف ( 3 ) .
شرح
( من مكة إلى صنعاء إحدى وعشرون مرحلة ، فأولها الملكان ، ثم يلملم
- ومنها يحرم حاج اليمن - ثم الليث ، ثم عليب . . . ) .
( 1 ) بلا خلاف . وقد صرح بذلك في النصوص المتقدمة .
( 2 ) بفتح القاف ، وسكون الراء . قرية عند الطائف ، أو اسم الوادي
كله . كما في القاموس . قال : ( وغلط الجوهري في تحريكه ، وفي نسبة
أويس القرني إليه . لأنه منسوب إلى قرن ، بن دومان ، بن ناجية ، بن
مراد . . . ) . وفي كشف اللثام : اتفق العلماء على تغليطه فيهما . . . ) .
لكن في المستند : أنه لم يصرح بالتحريك ولا بالنسبة ، وإنما قال :
والقرن : حي من اليمن ، ومنه أويس القرني . لكن في شرح القاموس :
نص عبارة الصحاح : ( والقرن موضع ، وهو ميقات أهل نجد . ومنه
أويس القرني . . . ) . وفي مجمع البلدان : عن الصحاح أنه قال : ( قرن
- بالتحريك - ميقات . . . ) . ولعل نسخ الصحاح مختلفة . نعم في
مجمع البحرين قال : ( والقرن موضع ، وهو ميقات أهل نجد . ومنه
أويس القرني ، ويسمى أيضا : قرن المنازل ، وقرن الثعالب ) . وهو
عجيب بعد حكاية اتفاق العلماء على تغليط الجوهري .
هذا وفي كشف اللثام : إنه يقال له : قرن الثعالب ، وقرن بلا
إضافة . وهو جبل مشرف على عرفات ، على مرحلتين من مكة . وقيل :
قرن الثعالب غيره ، وأنه جبل مشرف على أسفل منى . بينها وبين مسجده
ألف وخمسمائة ذراع .
( 3 ) بلا خلاف ولا إشكال . وقد صرحت بذلك النصوص ،