العمرة بعده ( 1 ) . فيكون عليهما الطواف ثلاث مرات ، مرة
لقضاء طواف العمرة ، ومرة الحج ، ومرة للنساء . ويدل على
ما ذكروه أيضا جملة من الأخبار ( 2 ) .
شرح
( 1 ) حكي ذلك عن علي بن بابويه وأبي الصلاح . وفي كشف اللثام :
حكايته عن جماعة - ولعل منهم الحلبي - وفي مورد آخر : نسبه إلى
الحلبيين وجماعة .
( 2 ) منها صحيح العلاء بن صبيح ، وعبد الرحمن بن الحجاج ، وعلي
ابن رياب ، وعبيد الله بن صالح ، كلهم يروونه عن أبي عبد الله ( ع )
قال : ( المرأة المتمتعة إذا قدمت مكة ثم حاضت تقيم ما بينها وبين التروية
فإن طهرت طافت بالبيت وسعت ، وإن لم تطهر إلى يوم التروية اغتسلت
واحتشت ، ثم سعت بين الصفا والمروة ، ثم خرجت إلى منى . فإذا قضت
المناسك وزارت البيت ، طافت بالبيت طوافا لعمرتها ، ثم طافت طوافا
للحج ، ثم خرجت فسعت ، فإذا فعلت ذلك فقد أحلت من كل شئ بحل
منه المحرم ، إلا فراش زوجها ، فإذا طافت أسبوعا حل لها فراش زوجها ) ( * 1 )
وخبر عجلان أبي صالح : ( قلت لأبي عبد الله ( ع ) : ( متمتعة قدمت
مكة فرأت الدم ، كيف تصنع ؟ قال ( ع ) : تسعى بين الصفا والمروة ،
وتجلس في بيتها . فإن طهرت طافت بالبيت ، وإن لم تطهر فإذا كان يوم
التروية أفاضت عليها الماء وأهلت بالحج وخرجت إلى منى فقضت المناسك
كلها ، فإذا قدمت مكة طافت بالبيت طوافين . ثم سعت بين الصفا والمروة
فإذا فعلت ذلك فقد حل لها كل شئ ما عدا فراش زوجها ، قال : وكنت
أنا وعبد الله بن صالح سمعنا هذا الحديث في المسجد ، فدخل عبد الله على
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 84 من أبواب الطواف حديث : 1 .