على الكراهة - كما عن ابن إدريس رحمه الله وجماعة أخرى ( 1 ) -
بقرينة التعبير ب : ( لا أحب ) في بعض تلك الأخبار ( 2 ) .
وقوله ( ع ) في مرسلة الصدوق ( قده ) ( 3 ) : " إذا أراد
المتمتع الخروج من مكة إلى بعض المواضع فليس له ذلك ، لأنه
مرتبط بالحج حتى يقتضيه . إلا أن يعلم أنه لا يفوته الحج " .
شرح
الشهر . فقال : أنت مرتهن بالحج . فقال له الرجل : إن المدينة منزلي
ومكة منزلي ، ولي بينهما أهل وبينها أموال . فقال أنت مرتهن بالحج .
فقال له الرجل : فإن لي ضياعا حول مكة ، واحتاج إلى الخروج إليها .
فقال ( ع ) : تخرج حلالا ، وترجع حلالا إلى الحج ) ( * 1 ) . وفي صحيح
زرارة عن أبي جعفر ( ع ) قال : ( قلت لأبي جعفر ( ع ) : كيف أتمتع
فقال ( ع ) : تأتي الوقت فتلبي بالحج ، فإذا أتى مكة طاف وسعى وأحل
من كل شئ . وهو محتبس ، وليس له أن يخرج من مكة حتى يحج ) ( * 2 ) .
( 1 ) حكي في كشف اللثام ذلك عن السرائر ، والنافع ، والمنتهى ،
والتذكرة ، وموضع من التحرير ، وظاهر التهذيب ، وموضع من النهاية
والمبسوط .
( 2 ) تقدم في صحيح الحلبي .
( 3 ) قال ( ره ) في الفقيه : ( قال الصادق ( ع ) : إذا أراد . . . )
إلى أخر ما ذكر في المتن . ثم قال : ( وإن علم وخرج وعاد في الشهر
الذي خرج دخل مكة محلا ، وإن دخلها في غير ذلك الشهر دخلها محرما . . . ) ( * 3 ) .
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 22 من أبواب أقسام الحج حديث : 3 .
( * 2 ) الوسائل باب : 22 من أبواب أقسام الحج حديث : 5 .
( * 3 ) الوسائل باب : 22 من أبواب أقسام الحج حديث : 10 .