تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
شرح
إلى الرجال في أنديتهم " ( * 1 ) . ويعضدهما في الدلالة على اعتبار الملكة كثير من النصوص ، مثل ما دل على قبول شهادة الرجل لولده أو والده أو امرأته إذا كان خيرا ( * 2 ) ، وما دل على قبول شهادة المكاري والجمال والملاح إذا كانوا صلحاء ( * 3 ) ، وما دل على قبول شهادة الضيف إذا كان عفيفا صائنا ( * 4 ) ، وما ورد في تفسير قوله تعالى : ( ممن ترضون من الشهداء ) : أنه ممن ترضون دينه وأمانته وصلاحه وعفته ( * 5 ) . . إلى غير ذلك . وحمل هذه النصوص على كون الملكات المذكورة ملازمة لموضوع الحكم لا نفسه ، خلاف الظاهر ولا موجب له . ومن ذلك كله يظهر لك أيضا ضعف القول بكونها حسن الظاهر - كما نسب إلى جماعة - أو الاسلام مع عدم ظهور الفسق ، كما عن ابن الجنيد وكتاب الاشراف للمفيد ، وإن استدل لذلك بصحيح حريز : " إذا كان أربعة من المسلمين ليس يعرفون بشهادة الزور أجيزت شهادتهم جميعا " ( * 6 ) وما في صحيح ابن المغيرة : " كل من ولد على الفطرة وعرف بالصلاح في نفسه جازت شهادته " ( * 7 ) ، ونحوه ما في غيره ، ومرسل يونس : " إذا كان ظاهره ظاهرا مأمونا جازت شهادته ، ولا يسأل عن باطنه " ( * 8 ) ، وما في رواية علقمة : " فمن لم تره بعينك يرتكب ذنبا
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 41 من أبواب كتاب الشهادات حديث : 19 ( * 2 ) الوسائل باب : 41 من أبواب كتاب الشهادات حديث : 9 . ( * 3 ) الوسائل باب : 34 من أبواب كتاب الشهادات حديث : 1 ( * 4 ) الوسائل باب : 29 من أبواب كتاب الشهادات حديث : 3 ( * 5 ) الوسائل باب : 41 من أبواب كتاب الشهادات حديث : 22 ( * 6 ) الوسائل باب : 41 من أبواب كتاب الشهادات حديث : 17 ( * 7 ) الوسائل باب : 41 من أبواب كتاب الشهادات حديث : 5 ( * 8 ) الوسائل باب : 41 من أبواب كتاب الشهادات حديث : 3 .