تفرقوا ) * ( 1 ) ( 73 ) والصادقين الذين قال : * ( وكونوا مع الصادقين ) * ( 2 )
( 75 ) ، وصراط الله الذي قال : * ( وإن هذا صراطي مستقيما
فاتبعوه ) * ( 76 ) وسبيله الذي قال : * ( ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم
عن سبيله ) * ( 3 ) ( 77 ) وأولي الأمر الذين قال : * ( يا أيها الذين آمنوا
أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) * ( 4 ) ( 78 ) وأهل الذكر
هامش
( 1 ) أخرج الإمام الثعلبي في معنى هذه الآية من تفسيره الكبير بالإسناد إلى أبان
بن تغلب عن الإمام جعفر الصادق قال : نحن حبل الله الذي قال : * ( واعتصموا بحبل الله
جميعا ولا تفرقوا ) * . ا ه . وعدها ابن حجر في الآيات النازلة فيهم فهي الآية الخامسة من آياتهم -
التي أوردها في الفصل الأول من الباب 11 من صواعقه ، ونقل في تفسيرها عن الثعلبي ما
سمعته من قول الإمام جعفر الصادق . وقال الإمام الشافعي - كما في رشفة الصادي للإمام أبي
بكر بن شهاب الدين - :
ولما رأيت الناس قد ذهبت بهم * مذاهبهم في أبحر الغي والجهل
ركبت على اسم الله في سفن النجا * وهم أهل بيت المصطفى خاتم الرسل
وأمسكت حبل الله وهو ولاؤهم * كما قد أمرنا بالتمسك بالحبل ( 74 )
( 2 ) الصادقون هنا : رسول الله والأئمة من عترته الطاهرة بحكم صحاحنا المتواترة ،
وهو الذي أخرجه الحافظ أبو نعيم وموفق بن أحمد ونقله ابن حجر في تفسير الآية الخامسة من
الباب 11 من صواعقه ص 90 عن الإمام زين العابدين في كلام له أوردناه في أواخر ( المراجعة 6 ) .
( 3 ) كان الباقر والصادق يقولان : الصراط المستقيم هنا هو الإمام ، ولا تتبعوا السبل
أي أئمة الضلال ، فتفرق بكم عن سبيله ونحن سبيله .
( 4 ) أخرج ثقة الاسلام محمد بن يعقوب بسنده الصحيح عن بريد العجلي قال : سألت
أبا جعفر ( محمد الباقر ) عن قوله عز وجل : * ( وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر
منكم ) * ، فكان جوابه * ( ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت
ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا ) * يقولون لأئمة الضلال والدعاة إلى
النار هؤلاء أهدى من آل محمد سبيلا * ( أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا
أم لهم نصيب من الملك ) * يعني الإمامة والخلافة * ( فإذا لا يؤتون الناس نقيرا أم يحسدون الناس
على ما آتاهم الله من فضله ) * ونحن الناس المحسودون على ما آتانا الله من الإمامة دون خلقه
* ( فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيم ) * يقول جعلنا منهم الرسل
والأنبياء والأئمة فكيف يقرون به في آل إبراهيم وينكرونه في آل محمد * ( فمنهم من آمن به ومنهم
من صد عنه وكفى بجهنم سعيرا ) * .