البحث الثاني في كيفيّة الطواف
مسألة : النيّة واجبة في الطواف وشرط فيه ، وهو أن ينوى الطواف للحجّ أو للعمرة واجبا أو ندبا قربة إلى اللَّه تعالى ؛ لقوله عليه السّلام : « الأعمال بالنّيّات وإنّما لكلّ امرئ ما نوى » « 1 » .
وقوله عليه السّلام : « لا عمل إلَّا بنيّة » « 2 » .
ولأنّه عبادة ، فدخل تحت عموم قوله تعالى : * ( وما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا الله مُخْلِصِينَ لَه الدِّينَ ) * « 3 » . والإخلاص هو التقرّب ، وهو المراد من النيّة .
مسألة : ويجب أن يبتدئ بالطواف من الركن الذي فيه الحجر ويختم به ؛
لما رواه الجمهور عن جابر أنّ النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله بدأ بالحجر فاستلمه وفاضت
هامش
« 1 » صحيح البخاريّ 1 : 21 ، صحيح مسلم 3 : 1515 الحديث 1907 ، سنن أبي داود 2 : 262 الحديث 2201 ، سنن ابن ماجة 2 : 1413 الحديث 4227 ، سنن النسائيّ 6 : 158 ، مسند أحمد 1 : 25 ، سنن البيهقيّ 4 : 112 وج 7 : 341 ، ومن طريق الخاصّة ، ينظر : التهذيب 1 : 83 الحديث 218 ، وج 4 : 186 الحديث 518 ، الوسائل 1 : 34 الباب 5 من أبواب مقدّمة العبادات الحديث 10 وج 4 : 711 الباب 1 من أبواب النيّة الحديث 2 و 3 وج 7 : 7 الباب 2 من أبواب وجوب الصوم الحديث 11 .
« 2 » الكافي 2 : 84 الحديث 1 ، التهذيب 4 : 186 الحديث 520 ، عوالي اللآلي 2 : 190 الحديث 80 ، الوسائل 1 : 33 الباب 5 من أبواب مقدّمة العبادات الحديث 1 .
« 3 » البيّنة ( 98 ) : 5 .