وفي الصحيح عن عبد الرحمان بن الحجّاج ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في الرجل يقع على أهله بعد ما يعقد الإحرام ولم يلبّ ، قال : « ليس عليه شيء » « 1 » وفي الصحيح عن حفص بن البختريّ وعبد الرحمان بن الحجّاج ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام أنّه صلَّى ركعتين في مسجد الشجرة وعقد الإحرام ثمّ خرج ، فأتي بخبيص فيه زعفران فأكل منه « 2 » .
وعن عليّ بن عبد العزيز « 3 » ، قال : اغتسل أبو عبد اللَّه عليه السّلام للإحرام بذي الحليفة ثمّ قال لغلمانه : « هاتوا ما عندكم من الصيد حتّى نأكل » « 4 » فأتي بحجلتين فأكلهما « 5 » .
وروى ابن بابويه عن حفص بن البختريّ ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام فيمن عقد الإحرام في مسجد الشجرة ثمّ وقع على أهله قبل أن يلبّي ، قال : « ليس
هامش
« 1 » التهذيب 5 : 82 الحديث 274 ، الاستبصار 2 : 188 الحديث 632 ، الوسائل 9 : 17 الباب 14 من أبواب الإحرام الحديث 2 .
« 2 » التهذيب 5 : 82 الحديث 275 ، الاستبصار 2 : 188 الحديث 633 ، الوسائل 9 : 17 الباب 14 من أبواب الإحرام الحديث 3 .
« 3 » عليّ بن عبد العزيز ، عنونه النجاشيّ كذلك بغير وصف ، وقد وقع في طريق الصدوق بغير وصف ، وذكره الشيخ في رجاله بعناوين ، فعدّه من أصحاب الباقر عليه السّلام بعنوان : عليّ بن عبد العزيز كوفيّ ، ومن أصحاب الصادق عليه السّلام مضيفا إلى ما في العنوان تارة قوله : الفزاريّ وهو ابن غراب أسند عنه له كتاب ، وأخرى قوله : المزنيّ الحنّاط الكوفيّ ، وثالثة قوله : الأمويّ الكوفيّ ، ورابعة من غير توصيف .
قال المامقانيّ : قول الشيخ في رجاله : عليّ بن عبد العزيز الفزاريّ وهو ابن غراب نصّ في اتّحادهما ، وهو صريح كلامه في الفهرست حيث قال : عليّ بن غراب له كتاب ، لكن في مشيخة الفقيه ذكر كلَّا من عليّ بن عبد العزيز وعليّ بن غراب على حدة وقال : عليّ بن غراب هو ابن أبي المغيرة . وعلى أيّ حال هو مهمل لم يرد فيه توثيق ولا مدح . الفقيه ( شرح المشيخة ) 4 : 128 ، 129 ، رجال النجاشيّ : 276 ، رجال الطوسيّ : 130 ، 242 ، 243 ، الفهرست : 95 ، تنقيح المقال 2 : 295 .
« 4 » في التهذيب والوسائل : « نأكله » .
« 5 » الكافي 3 : 330 الحديث 6 ، الفقيه 2 : 208 الحديث 947 ، التهذيب 5 : 83 الحديث 276 ، الوسائل 9 :
18 الباب 14 من أبواب الإحرام الحديث 7 .