مسألة : وصورة التلبيات الأربع الواجبة : لبّيك اللهمّ لبّيك « 1 » إنّ الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك لبّيك .
ذكره الشيخ في كتبه « 2 » .
وقال ابن إدريس : إنّ هذه الصورة ينعقد بها الإحرام ، كانعقاد الصلاة بتكبيرة الإحرام « 3 » . وأوجب هذه الصورة أبو الصلاح « 4 » ، وابن البرّاج من علمائنا « 5 » .
وقيل : الواجب لبّيك اللهمّ لبّيك ، لبّيك لا شريك لك لبّيك « 6 » . وهو الذي دلّ عليه حديث معاوية بن عمّار - في الصحيح - عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام وقد تقدّم « 7 » .
إذا ثبت هذا : فالزائد عليه مستحبّ على ما تقدّم ، خلافا للشافعيّ « 8 » .
ويستحبّ الإكثار من « لبّيك ذا المعارج لبّيك » على ما دلّ عليه حديث معاوية بن عمّار عن الصادق عليه السّلام .
مسألة : ورفع الصوت بالتلبية مستحبّ
على قول أكثر علمائنا « 9 » ، وبه قال الجمهور كافّة . وللشيخ قولان أحدهما : الوجوب « 10 » .
لنا : أنّ الأصل براءة الذمّة .
هامش
« 1 » ج ، خا وق بزيادة : لبّيك .
« 2 » المبسوط 1 : 316 ، النهاية : 215 ، الاقتصاد : 447 .
« 3 » السرائر : 125 .
« 4 » الكافي في الفقه : 193 .
« 5 » المهذّب 1 : 215 .
« 6 » يراجع : الشرائع 1 : 246 .
« 7 » يراجع : ص 228 .
« 8 » الأمّ 2 : 156 ، حلية العلماء 3 : 281 ، المهذّب للشيرازيّ 1 : 207 ، المجموع 7 : 245 ، فتح العزيز بهامش المجموع 7 : 263 ، مغني المحتاج 1 : 482 .
« 9 » ينظر : الكافي في الفقه : 193 ، المهذّب 1 : 217 ، السرائر : 125 ، الجامع للشرائع : 182 .
« 10 » قال في المبسوط 1 : 316 ، والنهاية : 215 ، والخلاف 1 : 432 مسألة - 69 بالاستحباب ، وقال في التهذيب 5 : 92 بالوجوب .