أصحاب أبي حنيفة « 1 » .
وقال الشافعيّ : إنّه غير مستحبّ « 2 » ، وبه قال أحمد « 3 » .
وقال بعضهم : إنّ الزائد مكروه « 4 » .
لنا : ما رواه الجمهور عن ابن عمر أنّه كان يلبّي تلبية رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ، ويزيد مع هذا لبّيك لبّيك ، لبّيك وسعديك ، والخير بيديك [ والرغباء ] « 5 » إليك والعمل « 6 » .
وزاد عمر : لبّيك ذا النعماء « 7 » والفضل ، لبّيك لبّيك مرهوبا ومرغوبا إليك لبّيك .
وكان أنس يزيد فيقول : لبّيك حقّا حقّا تعبّدا ورقّا « 8 » .
ومن طريق الخاصّة : ما تقدّم في حديث معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام « 9 » .
وعن عمر بن يزيد ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : « إذا أحرمت من مسجد الشجرة فإن كنت ماشيا لبّيت من مكانك من المسجد تقول : لبّيك اللهمّ لبّيك ،
هامش
« 1 » المبسوط للسرخسيّ 4 : 187 ، بدائع الصنائع 2 : 145 ، الهداية للمرغينانيّ 1 : 137 ، شرح فتح القدير 2 : 342 ، مجمع الأنهر 1 : 268 .
« 2 » الأمّ 2 : 156 ، حلية العلماء 3 : 281 ، المهذّب للشيرازيّ 1 : 207 ، المجموع 7 : 245 ، فتح العزيز بهامش المجموع 7 : 263 ، مغني المحتاج 1 : 482 .
« 3 » المغني 3 : 258 ، الشرح الكبير بهامش المغني 3 : 264 ، الكافي لابن قدامة 1 : 542 ، الإنصاف 3 : 452 .
« 4 » الإنصاف 3 : 453 .
« 5 » في النسخ : والدعاء ، وما أثبتناه من المصادر .
« 6 » صحيح مسلم 2 : 841 الحديث 1184 ، سنن أبي داود 2 : 162 الحديث 1812 ، سنن الترمذيّ 3 : 188 الحديث 826 ، سنن ابن ماجة 2 : 974 الحديث 2918 ، سنن النسائيّ 5 : 160 ، سنن الدارميّ 2 : 164 ، سنن البيهقيّ 5 : 44 .
« 7 » ج ، ع ، ق وخا : ذو النعماء .
« 8 » المغني 3 : 259 ، الشرح الكبير بهامش المغني 3 : 264 ، عمدة القارئ 9 : 173 .
« 9 » يراجع : ص 228 .