الفرائض واستيفاء شرائطها وكيفيّاتها على الكمال ، كان الركوب أفضل . وعلى هذا التفصيل ما تخرج الأخبار المختلفة في الأفضليّة « 1 » .
ولو لم يملك الاستطاعة وخرج ماشيا أو متسكَّعا وحجّ ، كان له في ذلك فضل كثير ، ووجب عليه الإعادة عند استجماع الشرائط ؛ لأنّ ما حجّه لم يكن واجبا عليه وإنّما تبرّع به .
ولو نذر أن يحجّ ماشيا ، وجب عليه الوفاء به ؛ لأنّه نذر في طاعة فانعقد ، وسيأتي البحث فيه إن شاء اللَّه تعالى .
هامش
« 1 » الوسائل 8 : 57 الباب 33 من أبواب وجوب الحجّ .