يكون في تلك السنة من خير ومصيبة ورزق وغير ذلك « 1 » .
وعن أبي هريرة ، عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله قال : « من صام رمضان وقام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدّم من ذنبه » « 2 » .
ومن طريق الخاصّة : ما رواه ابن بابويه عن رفاعة ، عن الصادق عليه السّلام أنّه قال : « ليلة القدر هي أوّل السنة وهي آخرها » « 3 » .
و « أري رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله في منامه بني أميّة يصعدون منبره من بعده ، يضلَّون الناس عن الصراط القهقرى ، فأصبح كئيبا حزينا ، فهبط عليه جبرئيل عليه السّلام فقال : يا رسول اللَّه مالي أراك كئيبا حزينا ؟ قال : يا جبرئيل إنّي رأيت بني أميّة في ليلتي هذه يصعدون منبري من بعدي يضلَّون الناس عن الصراط القهقرى ، فقال : والذي بعثك بالحقّ إنّ هذا لشيء ما اطَّلعت عليه ، ثمّ عرج إلى السماء ، فلم يلبث أن نزل عليه بأي من القرآن يؤنسه بها ، منها : * ( أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ . ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ . ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ ) * « 4 » وأنزل عليه :
* ( إِنَّا أَنْزَلْناه فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ . وما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ . لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ) * « 5 » .
جعل ليلة القدر لنبيّه صلَّى اللَّه عليه وآله خيرا من ألف شهر من ملك بني أميّة » « 6 » .
وسأل حمران أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللَّه عزّ وجلّ : * ( إِنَّا أَنْزَلْناه فِي لَيْلَةٍ
هامش
« 1 » المغني 3 : 117 ، الشرح الكبير بهامش المغني 3 : 116 ، التفسير الكبير 32 : 28 .
« 2 » صحيح البخاريّ 3 : 33 ، صحيح مسلم 1 : 523 الحديث 760 ، سنن الترمذيّ 3 : 67 الحديث 683 ، سنن النسائيّ 4 : 156 ، سنن الدارميّ 2 : 26 ، مسند أحمد 2 : 232 و 241 ، سنن البيهقيّ 4 : 306 ، كنز العمّال 8 : 481 الحديث 23731 ، مجمع الزوائد 3 : 144 .
« 3 » الفقيه 2 : 101 الحديث 452 ، الوسائل 7 : 257 الباب 31 من أبواب أحكام شهر رمضان الحديث 6 .
« 4 » الشعراء ( 26 ) : 205 - 207 .
« 5 » القدر ( 97 ) : 1 - 3 .
« 6 » الفقيه 2 : 101 الحديث 453 ، الوسائل 7 : 257 الباب 31 من أبواب أحكام شهر رمضان الحديث 4 .