ولأنّه يحدث مشقّة وضعفا ، فربما عجز أكثر عن العبادات « 1 » ، وشبه التبتّل .
وعن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله أنّه قال : « لا صام من صام الدهر ، من صام ثلاثة أيّام ، يصوم الدهر كلَّه » فقال له عبد اللَّه بن عمرو : إنّي أطيق أكثر من ذلك ، قال : « فصم صوم داود عليه السّلام كان يصوم يوما ويفطر يوما » فقال : إنّي أطيق على أفضل من ذلك ، قال : « لا أفضل من ذلك » « 2 » .
ومن طريق الخاصّة : ما رواه ابن بابويه - في الصحيح - قال : سأل زرارة أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن صوم الدهر ، فقال : « لم يزل مكروها » « 3 » .
مسألة : وصوم الواجب سفرا حرام عدا ما استثني .
وصوم المرأة تطوّعا مع كراهية زوجها ، وكذا العبد ، وقد مرّ ذلك كلَّه « 4 » .
هامش
« 1 » ع ، ج وق : عجز عن أكثر العبادات ، مكان : عجز أكثر عن العبادات .
« 2 » صحيح البخاريّ 3 : 52 ، المغني 3 : 107 .
« 3 » الفقيه 2 : 112 الحديث 478 ، الوسائل 7 : 392 الباب 7 من أبواب الصوم المحرّم والمكروه الحديث 1 .
« 4 » يراجع : ص 209 وص 385 ، 386 .