والحسن البصريّ « 1 » .
وروي عن ابن عبّاس أنّه قال : إنّه التاسع من المحرّم « 2 » . وليس بمعتمد ؛ لما تقدّم في أحاديثنا : أنّه يوم قتل الحسين عليه السّلام ، ويوم قتل الحسين عليه السّلام هو العاشر بلا خلاف « 3 » .
وروى الجمهور عن ابن عبّاس [ قال ] « 4 » : أمر رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله بصوم يوم عاشوراء العاشر من المحرّم « 5 » . وهذا ينافي ما روي عنه أوّلا .
الثالث : اختلف في صوم عاشوراء هل كان واجبا أم لا ؟
فقال أبو حنيفة : إنّه كان واجبا « 6 » .
وقال آخرون : إنّه لم يكن واجبا « 7 » . وللشافعيّ قولان « 8 » . وعن أحمد روايتان « 9 » .
احتجّ الموجبون « 10 » : بما روت عائشة أنّ النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله صامه وأمر بصيامه ، فلمّا افترض رمضان كان هو الفريضة وترك عاشوراء ، فمن شاء صامه
هامش
« 1 » المغني 3 : 113 ، الشرح الكبير بهامش المغني 3 : 99 ، عمدة القارئ 11 : 117 .
« 2 » صحيح مسلم 2 : 797 الحديث 1133 ، المغني 3 : 113 ، الشرح الكبير بهامش المغني 3 : 99 ، المجموع 6 : 383 ، عمدة القارئ 11 : 117 .
« 3 » يراجع : ص 362 .
« 4 » أثبتناها من المصدر .
« 5 » سنن الترمذيّ 3 : 128 الحديث 755 ، المغني 3 : 113 ، الشرح الكبير بهامش المغني 3 : 99 ، عمدة القارئ 11 : 117 .
« 6 » المجموع 6 : 383 ، عمدة القارئ 11 : 118 .
« 7 » المجموع 6 : 383 .
« 8 » المجموع 6 : 383 ، حلية العلماء 3 : 211 ، عمدة القارئ 11 : 118 .
« 9 » المغني 3 : 113 ، الشرح الكبير بهامش المغني 3 : 100 ، الإنصاف 3 : 346 .
« 10 » المجموع 6 : 383 .