وتشأَّم به آل محمّد ، فمن صامهما أو تبرّك بهما لقي اللَّه عزّ وجلّ ممسوخ « 1 » القلب ، وكان حشره « 2 » مع الذين سنّوا صومهما والتبرّك بهما » « 3 » .
وعن عبيد بن زرارة ، قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول : « من صام يوم عاشوراء ، كان حظَّه من صيام ذلك اليوم حظَّ ابن مرجانة وآل زياد » قال : قلت :
وما حظَّهم « 4 » من ذلك اليوم ؟ قال : « النار » « 5 » .
قال الشيخ - رحمه اللَّه - : الوجه في هذه الأحاديث أنّ من صام يوم عاشوراء على طريق الحزن بمصاب رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله والجزع لما حلّ بعترته فقد أصاب ، ومن صامه على ما يعتقد فيه مخالفونا من الفضل في صومه والتبرّك به والاعتقاد لبركته وسعادته فقد أثم وأخطأ « 6 » .
فروع :
الأوّل : روي استحباب الفطر بعد العصر « 7 » .
الثاني : يوم عاشوراء هو اليوم العاشر من المحرّم .
وبه قال سعيد بن المسيّب ،
هامش
« 1 » بعض النسخ : « ممسوح » كما في التهذيب .
« 2 » ق ، خا وج : « محشره » كما في التهذيب .
« 3 » التهذيب 4 : 301 الحديث 911 ، الاستبصار 2 : 135 الحديث 442 ، الوسائل 7 : 340 الباب 21 من أبواب الصوم المندوب الحديث 3 .
« 4 » هامش ح : وما كان حظَّهم ، كما في الوسائل .
« 5 » التهذيب 4 : 301 الحديث 912 ، الاستبصار 2 : 135 الحديث 443 ، الوسائل 7 : 340 الباب 21 من أبواب الصوم المندوب الحديث 4 . في الأخير وهامش ح بزيادة : أعاذنا اللَّه من النار ومن عمل يقرب من النار .
« 6 » التهذيب 4 : 302 ، الاستبصار 2 : 135 .
« 7 » مصباح المتهجّد : 724 ، الوسائل 7 : 338 الباب 20 من أبواب الصوم المندوب الحديث 7 .