يكون عليه للملوك فهو خالص للإمام ليس للناس فيه « 1 » سهم » « 2 » .
مسألة : ومن الأنفال ما يصطفيه من الغنيمة في الحرب ، مثل الفرس الجواد والثوب المرتفع والجارية الحسناء والسيف القاطع « 3 » وما أشبه ذلك ما لم يجحف بالغانمين . ذهب إليه علماؤنا أجمع .
روى الجمهور أنّ رسول الله صلَّى الله عليه وآله كان يصطفي من الغنائم الجارية والفرس وما أشبههما في غزاة « 4 » خيبر وغيرها « 5 » .
ومن طريق الخاصّة : ما رواه الشيخ عن أبي الصباح قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : « نحن قوم فرض الله طاعتنا ، لنا الأنفال ، ولنا صفو المال ، ونحن الراسخون في العلم ، ونحن المحسودون الذين قال الله تعالى فيهم * ( أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله ) * « 6 » « 7 » .
وعن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : سألته عن صفو المال قال :
« للإمام يأخذ الجارية الروقة « 8 » ، والمركب الفاره ، والسيف القاطع ، والدّرع قبل أن تقسّم الغنيمة ، هذا صفو المال » « 9 » .
ولأنّ المقتضي في رسول الله صلَّى الله عليه وآله وهو تحمّله لأثقال « 10 » غيره ، واستناد
هامش
« 1 » ح : فيها ، كما في المصدر .
« 2 » التهذيب 4 : 133 الحديث 373 ، الوسائل 6 : 367 الباب 1 من أبواب الأنفال الحديث 8 .
« 3 » كثير من النسخ : الفاخر .
« 4 » ح : غزوة .
« 5 » صحيح البخاريّ 5 : 171 - 172 ، سنن أبي داود 3 : 152 الحديث 2991 ، 2993 و 2995 ، سنن البيهقيّ 6 :
304 ، كنز العمّال 10 : 471 الحديث 30135 .
« 6 » النساء ( 4 ) : 54 .
« 7 » التهذيب 4 : 132 الحديث 367 ، الوسائل 6 : 373 الباب 2 من أبواب الأنفال الحديث 2 .
« 8 » غلمان روقة وجوار روقة أي : حسان . الصحاح 4 : 1486 .
« 9 » التهذيب 4 : 134 الحديث 375 ، الوسائل 6 : 369 الباب 1 من أبواب الأنفال الحديث 15 .
« 10 » ص وق : لأنفال .