لنا : عموم قوله تعالى * ( ومما أخرجنا لكم من الأرض ) * « 1 » .
وما رواه الجمهور عن النبيّ صلَّى الله عليه وآله أنّه قال : « ما لم يكن في طريق مأتيّ أو قرية عامرة ففيه وفي الركاز الخمس » « 2 » وغيره من أحاديث « 3 » العامّة « 4 » .
ومن طريق الخاصّة : ما رواه الشيخ - في الصحيح - عن الحلبيّ قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرصاص والصفر والحديد وما كان بالمعادن كم فيه « 5 » ؟ قال : « يؤخذ منها « 6 » كما يؤخذ من معادن الذهب والفضّة » « 7 » .
وفي الصحيح عن زرارة قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن المعادن ما فيها ؟ فقال :
« كلّ ما كان ركازا ففيه الخمس » وقال : « ما عالجته بمالك فأخرج الله منه من حجارته ففيه الخمس » « 8 » .
وعن محمّد بن مسلم قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن الملاحة فقال : « وما الملاحة ؟ » فقلت « 9 » : أرض سبخة مالحة يجتمع « 10 » فيها الماء فيصير ملحا ، فقال : « هذا المعدن
هامش
« 1 » البقرة ( 2 ) : 267 .
« 2 » سنن أبي داود 2 : 136 الحديث 1710 ، سنن النسائيّ 5 : 44 ، سنن البيهقيّ 4 : 153 ، كنز العمّال 15 : 185 الحديث 40518 . بتفاوت في الجميع .
« 3 » أكثر النسخ : من الأحاديث .
« 4 » سنن البيهقيّ 4 : 152 .
« 5 » في التهذيب : فيها .
« 6 » لا توجد في خا وق .
« 7 » التّهذيب 4 : 121 الحديث 346 ، الوسائل 6 : 342 الباب 3 من أبواب ما يجب فيه الخمس الحديث 2 .
« 8 » التّهذيب 4 : 122 الحديث 347 ، الوسائل 6 : 343 الباب 3 من أبواب ما يجب فيه الخمس الحديث 3 .
وفيهما : وقال : ما عالجته بمالك ففيه ممّا أخرج الله منه من حجارته مصفّى الخمس .
« 9 » غ وف : فقال ، كما في المصادر .
« 10 » كثير من النسخ : يجمع .