خمسة ، فما « 1 » زاد فبحسابه » « 2 » .
ومن طريق الخاصّة : ما رواه الشيخ عن زرارة ، عن أحدهما عليهما السلام قال :
« ليس في الفضّة زكاة حتّى تبلغ مائتي درهم ، فإذا بلغت مائتي درهم ففيها خمسة دراهم ، فإذا زادت فعلى حساب « 3 » ذلك في كلّ أربعين درهما درهم ، وليس في الكسور شيء » « 4 » .
وفي الصحيح عن زرارة ، عن الباقر عليه السلام : « وفي الفضّة إذا بلغت مائتي درهم خمسة دراهم « 5 » ، وليس فيما دون المائتين شيء ، فإذا زادت تسعة وثلاثين على المائتين فليس فيها شيء حتّى تبلغ الأربعين ، وليس في شيء من الكسور شيء حتّى تبلغ الأربعين » « 6 » .
فروع :
الأوّل : الدراهم في بدأ « 7 » الإسلام كانت على صنفين : بغليّة - وهي السود « 8 » - وطبريّة ، وكانت السود كلّ درهم منها ثمانية دوانيق ، والطبريّة أربعة دوانيق ، فجمعا في الإسلام وجعلا درهمين متساويين ، وزن كلّ درهم ستّة دوانيق ، فصار وزن كلّ عشرة دراهم سبعة مثاقيل بمثقال الذهب ، وكلّ درهم نصف مثقال وخمسه ، وهو الدرهم الذي قدّر به النبيّ صلَّى الله عليه وآله المقادير الشرعيّة في نصاب الزكاة ، والقطع ، ومقدار الديات ، والجزية وغير ذلك .
هامش
« 1 » كثير من النسخ : وما .
« 2 » سنن أبي داود 2 : 99 - 100 الحديث 1572 ، سنن البيهقيّ 4 : 135 و 138 ، سنن الدار قطنيّ 2 : 92 الحديث 3 .
« 3 » بعض النسخ : فبحساب .
« 4 » التهذيب 4 : 12 الحديث 30 ، الوسائل 6 : 97 الباب 2 من أبواب زكاة الذهب والفضّة الحديث 8 .
« 5 » كثير من النسخ : الدراهم .
« 6 » التهذيب 4 : 7 الحديث 15 ، الوسائل 6 : 97 الباب 2 من أبواب زكاة الذهب والفضّة الحديث 6 .
« 7 » أكثر النسخ : بدو .
« 8 » ش وم : السواد .