الحليفة وغيره فيحمل عليه ، جمعا بين الأدلَّة ، وحملا للمطلق على المقيّد .
وعن الثاني : باحتمال ما ذكرناه أيضا .
وقول مجاهد باطل بما رويناه عن النبيّ صلَّى الله عليه وآله وعن أهل بيته « 1 » ، وبما رواه الجمهور عن [ عليّ بن ] ربيعة « 2 » قال : خرجت مع عليّ عليه السلام فقصّر ونحن نرى البيوت « 3 » .
فروع :
الأوّل : اختلف علماؤنا في العائد متى ينتهي ترخّصه ؟ فالَّذي اختاره الشيخ « 4 » وأتباعه أنّه لا يزال مقصّرا إلى أن « 5 » يبلغ الموضع الذي ابتدأ فيه بالقصر « 6 » .
وقال السيّد المرتضى : يقصّر إلى أن يدخل منزله « 7 » . والحقّ عندي الأوّل .
لنا : رواية عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام : « إذا قدمت من سفرك فمثل
هامش
« 1 » غ : أهل البيت عليهم السلام .
« 2 » ما بين المعقوفين أثبتناه من المصدر وهو : عليّ بن ربيعة بن نضلة الوالبيّ الأسديّ ، ويقال : البجليّ أبو المغيرة الكوفيّ ، روى عن عليّ عليه السلام ، والمغيرة بن شعبة ، وسلمان ، وابن عمر . وروى عنه الحكم بن عتيبة وسعيد بن عبيد الطائيّ . تهذيب التهذيب 7 : 320 .
« 3 » سنن البيهقيّ 3 : 146 . وبتفاوت ينظر : صحيح البخاريّ 2 : 54 ، المصنّف لعبد الرزّاق 2 : 530 الحديث 4321 ، عمدة القارئ 7 : 130 .
« 4 » نقله في المعتبر 2 : 474 عن النهاية والمبسوط ولم نعثر عليه فيهما ، نعم قال في الاستبصار 1 : 242 : « حدّ دخوله إلى أهله غيبوبة الأذان » .
« 5 » ح : حتّى ، مكان : إلى أن .
« 6 » ينظر لقول أتباعه : المهذّب 1 : 106 ، الكافي في الفقه : 117 . ولا يوجد فيهما أيضا أنّه متى ينتهي الترخّص .
نعم نقله عنهم في المعتبر 2 : 474 .
« 7 » نقله عنه في المعتبر 2 : 474 .