لا يكون إماما إلَّا أن يكون قارئا وهم أمّيّون « 1 » .
لنا : ما رواه الجمهور من قوله عليه السّلام : « يؤمّكم أقرؤكم » « 2 » .
وعن أبي ذرّ : إنّ خليلي أوصاني أن أسمع وأطيع وإن كان عبدا مجدّع الأطراف « 3 » .
وكان لعائشة غلام يؤمّها « 4 » . وصلَّى ابن مسعود ، وحذيفة ، وأبو ذرّ وراء أبي سعيد « 5 » وهو عبد لبني أسد « 6 » . « 7 » ومن طريق الخاصّة : ما رواه الشيخ في الصحيح عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السّلام أنّه سئل عن العبد يؤمّ القوم إذا رضوا به وكان أكثرهم قرآنا ؟ قال :
« لا بأس » « 8 » .
وفي الصحيح عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السّلام مثله « 9 » .
وفي الموثّق عن سماعة قال : سألته عن المملوك يؤمّ الناس ؟ فقال : « لا ، إلَّا أن يكون
هامش
« 1 » المدوّنة الكبرى 1 : 85 ، المغني 2 : 30 ، الشرح الكبير بهامش المغني 2 : 23 ، عمدة القارئ 5 : 225 .
« 2 » سنن أبي داود 1 : 159 الحديث 585 ، وبهذا المضمون ينظر : صحيح البخاريّ 1 : 178 ، صحيح مسلم 1 :
465 الحديث 673 ، سنن ابن ماجة 1 : 313 الحديث 980 ، سنن الترمذيّ 1 : 458 الحديث 235 ، سنن النسائيّ 2 : 76 ، سنن البيهقيّ 3 : 90 .
« 3 » صحيح مسلم 1 : 448 الحديث 648 ، سنن البيهقيّ 3 : 88 .
« 4 » صحيح البخاريّ 1 : 177 ، سنن البيهقيّ 3 : 88 .
« 5 » لم نقف على ترجمته أكثر ممّا ذكر ابن الأثير بقوله : أبو سعيد مولى أبي أسيد روى عنه أبو نصرة . أسد الغابة 5 :
211 .
« 6 » كذا في النسخ ، ولعلّ الصحيح : لأبي أسيد .
« 7 » المغني 2 : 30 .
« 8 » التهذيب 3 : 29 الحديث 99 ، الاستبصار 1 : 423 الحديث 1628 ، الوسائل 5 : 400 الباب 16 من أبواب صلاة الجماعة الحديث 2 .
« 9 » التهذيب 3 : 29 الحديث 100 ، الوسائل 5 : 400 الباب 16 من أبواب صلاة الجماعة ذيل الحديث 2 .