احتجّ به أحمد « 1 » ، ورواه أبو بكر النجّاد « 2 » .
وعن عطاء بن السّائب « 3 » قال : استأذنّا على عبد الرّحمن بن أبي ليلى وهو يصلَّي فقال * ( ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين ) * « 4 » . فقلنا : كيف صنعت ؟ فقال : استأذنّا على عبد اللَّه بن مسعود وهو يصلَّي فقال * ( ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين ) * « 5 » .
ومن طريق الخاصّة : ما رواه الشّيخ في الحسن ، عن الحلبيّ ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام أنّه سئل عن الرّجل يريد الحاجة وهو في الصّلاة ؟ فقال :
« يومئ برأسه ويشير بيده ، والمرأة إذا أرادت الحاجة وهي تصلَّي تصفق بيدها » « 6 » .
وعن أبي الوليد « 7 » قال : كنت جالسا عند أبي عبد اللَّه عليه السّلام فسأله ناجية
هامش
« 1 » الشرح الكبير بهامش المغني 1 : 655 .
« 2 » أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل البغداديّ أبو بكر النّجّاد شيخ العلماء ببغداد ، حنبليّ له تصانيف منها كتاب في السنن ، وكتاب ( الخلاف ) . مات سنة 348 ه .
تذكرة الحفّاظ 3 : 868 ، العبر 2 : 78 ، الأعلام للزركلي 1 : 131 .
« 3 » عطاء بن السائب بن مالك ، ويقال : زيد ، ويقال : يزيد الثقفيّ ، أبو السائب ، ويقال : أبو زيد ، ويقال : أبو محمّد الكوفيّ . روى عن أبيه وأنس وربّما أدخل بينهما يزيد بن أبان وعبد اللَّه بن أبي أوفى . وروى عنه إسماعيل بن أبي خالد والأعمش وابن جريج . مات سنة 136 ه .
تهذيب التهذيب 7 : 203 ، العبر 1 : 142 ، شذرات الذهب 1 : 194 .
« 4 » يوسف ( 12 ) : 99 .
« 5 » المغني 1 : 746 - 747 .
« 6 » التّهذيب 2 : 324 الحديث 1328 ، الوسائل 4 : 1256 الباب 9 من أبواب قواطع الصّلاة الحديث 2 .
« 7 » أبو الوليد كنية لإسماعيل بن كثير البكريّ وبشير بن جعفر والحسن بن زياد الصيقل وذريح بن محمّد والمثنّى بن راشد ونصر بن عبد الرحمن ونصير بن أبي الأشعث . روى عنه أحمد بن محمّد بن أبي نصر في الكافي 3 : 301 .
وفي هامشه : الظاهر أنّه ذريح المحاربيّ . وفي التهذيب 2 : 325 الحديث 1329 .
جامع الرواة 2 : 421 .