وإسحاق « 1 » .
لنا : عموم قوله تعالى * ( فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم ) * « 2 » . أي أهل دينكم ، ولأنّ النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله سلَّم عليه أصحابه فردّ عليهم « 3 » نطقا تارة وإشارة عندهم أخرى ولم ينكر عليهم « 4 » .
احتجّوا بأنّه ربّما غلط المصلَّي « 5 » .
والجواب : قد كان ينبغي أن يكره له الدّخول عليه ؛ لأنّه ربّما اشتغل خاطره فغلط ولمّا لم يلحظ ذلك هنا فكذا ثَمَّ .
مسألة : ويجوز الدّعاء في أحوال الصّلاة قائما وقاعدا وراكعا وساجدا ومتشهّدا وفي جميع أحوالها بما هو مباح
سواء كان للدين أو للدّنيا بغير خلاف بين علمائنا ؛ لعموم قوله تعالى * ( ادعوني أستجب لكم ) * « 6 » . ولقوله تعالى * ( قل ما يعبؤا بكم ربي لولا دعاؤكم ) * « 7 » . وغيره من الآيات الدالَّة على تعلَّق غرض الشّارع به مطلقا ، وقد ثبت عن النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وعليّ عليه السّلام أنّهما ادعيا على أقوام ولأقوام قائمين « 8 » ، وقال عليه السّلام : « ادعوا اللَّه في سجودكم » « 9 » .
هامش
« 1 » المغني 1 : 748 ، الشرح الكبير بهامش المغني 1 : 720 ، المجموع 4 : 105 .
« 2 » النور ( 24 ) : 61 .
« 3 » غ بزيادة : السلام .
« 4 » صحيح مسلم 1 : 382 الحديث 538 ، سنن أبي داود 1 : 243 الحديث 923 ، 925 و 927 ، سنن البيهقي 2 : 259 ، المغني 1 : 749 ، الشرح الكبير بهامش المغني 1 : 720 .
« 5 » المغني 1 : 748 ، الشرح الكبير بهامش المغني 1 : 720 .
« 6 » غافر ( 40 ) : 60 .
« 7 » الفرقان ( 25 ) : 77 .
« 8 » الوسائل 4 : 913 الباب 13 من أبواب القنوت الحديث 2 . ومن طريق العامّة ينظر : سنن البيهقيّ 2 : 153 .
« 9 » ينظر بهذا المضمون : صحيح مسلم 1 : 350 الحديث 482 ، سنن البيهقيّ 2 : 110 ، ومن طريق الخاصّة : الوسائل 4 : 973 الباب 17 من أبواب السجود .