وفي حديث الصّادق عليه السّلام : « كلَّما كلَّمت اللَّه به في صلاة الفريضة فلا بأس به وليس بكلام » « 1 » .
وروى الشّيخ ، عن أبي جرير الرواسيّ قال : سمعت أبا الحسن عليه السّلام وهو يقول : « اللَّهمّ إنّي أسألك الرّاحة عند الموت والعفو عند الحساب » يردّدها « 2 » .
وفي الصّحيح ، عن محمّد بن مسلم قال : صلَّى بنا أبو بصير في طريق مكَّة فقال - وهو ساجد وقد كانت ضلَّت « 3 » ناقة لجمّالهم - : اللَّهمّ ردّ على فلان ناقته . قال محمّد : فدخلت على أبي عبد اللَّه عليه السّلام فأخبرته ، فقال : « وفعل ؟ » فقلت : نعم ، قال : فسكت ، قلت :
أفأعيد الصّلاة ؟ قال : « لا » « 4 » .
وفي الصّحيح ، عن عبد اللَّه بن سنان قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن الرّجل يذكر النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وهو في الصّلاة المكتوبة إمّا راكعا وإمّا ساجدا فيصلَّي عليه وهو على تلك الحال ؟ فقال : « نعم ، إنّ الصّلاة على نبيّ اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله كهيئة التّكبير والتّسبيح ، وهي عشر حسنات يبتدرها ثمانية عشر ملكا أيّهم يبلغها إيّاه » « 5 » .
وعن عبد الرّحمن بن سيابة قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : أدعو وأنا ساجد ؟ فقال : « نعم ، فادع للدّنيا والآخرة فإنّه ربّ الدّنيا والآخرة » « 6 » .
مسألة : وإذا عرض للرّجل أو المرأة حاجة فله الإيماء بيده
وتصفيق إحدى يديه بالأُخرى ، وضرب الحائط ، والتّسبيح ، والتّكبير ، وأن يتلو شيئا من القرآن مجيبا لغيره
هامش
« 1 » الكافي 3 : 302 الحديث 5 ، التّهذيب 2 : 325 الحديث 1330 ، الوسائل 4 : 1262 الباب 13 من أبواب قواطع الصّلاة الحديث 3 ، في الكافي والوسائل لا توجد : « وليس بكلام » .
« 2 » التّهذيب 2 : 300 الحديث 1209 .
« 3 » غ ، م ، ن وق : ضاعت ، كما في التهذيب .
« 4 » التّهذيب 2 : 300 الحديث 1208 ، الوسائل 4 : 973 الباب 17 من أبواب السّجود الحديث 1 . في الوسائل بتفاوت يسير .
« 5 » التّهذيب 2 : 299 الحديث 1206 ، الوسائل 4 : 943 الباب 20 من أبواب الرّكوع الحديث 1 .
« 6 » التّهذيب 2 : 299 الحديث 1207 ، الوسائل 4 : 973 الباب 17 من أبواب السجود الحديث 2 .