وذكوان « 1 » ، وأرسل عليهم سنين كسني يوسف » . رواه البخاريّ « 2 » .
وعن أنس قال : ما زال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله يقنت في الفجر حتّى فارق الدّنيا « 3 » . وذلك يبطل مذهب أبي حنيفة ، ويبطل مذهب الشّافعيّ : ما تقدّم من الآيات ، وحديث أبي هريرة .
وما رواه البراء بن عازب قال : كان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله لا يصلَّي صلاة مكتوبة إلَّا قنت فيها « 4 » .
وما رووه ، عن عليّ عليه السّلام أنّه قنت في صلاة المغرب [ فدعا ] « 5 » على أُناس وأشياعهم « 6 » . وإذا ثبت القنوت في المغرب ثبت العموم لعدم القائل بالفرق .
ومن طريق الخاصّة : ما رواه الشّيخ في الصّحيح ، عن صفوان الجمّال قال : صلَّيت خلف أبي عبد اللَّه عليه السّلام أيّاما فكان يقنت في كلّ صلاة يجهر فيها أو لا يجهر فيها « 7 » .
وفي الصّحيح ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « القنوت في كلّ صلاة في الرّكعة الثّانية قبل الرّكوع » « 8 » .
وفي الصّحيح ، عن ابن مسكان ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « القنوت في
هامش
« 1 » ذكوان بن ثعلبة بن بهتة : جدّ جاهليّ . بنوه بطن من سُليم من العدنانيّة . ينسب إليه كثيرون ، منهم صفوان بن المعطَّل ، وعمير ابن الحُباب ، والحجاف .
عمدة القارئ 7 : 21 ، الأعلام للزركلي 3 : 7 .
« 2 » صحيح البخاريّ 1 : 203 وج 2 : 32 .
« 3 » سنن الدّار قطنيّ 2 : 39 الحديث 9 .
« 4 » سنن الدّار قطنيّ 2 : 37 الحديث 4 ، سنن البيهقيّ 2 : 198 .
« 5 » أثبتناها من المصدر .
« 6 » سنن البيهقيّ 2 : 245 .
« 7 » التّهذيب 2 : 89 الحديث 329 ، الاستبصار 1 : 338 الحديث 1270 ، الوسائل 4 : 896 الباب 1 من أبواب القنوت الحديث 3 .
« 8 » التّهذيب 2 : 89 الحديث 330 ، الاستبصار 1 : 338 الحديث 1271 ، الوسائل 4 : 900 الباب 3 من أبواب القنوت الحديث 1 .