بن عبد الرّحمن « 1 » ، عن عبد اللَّه بن نافع « 2 » ، وهؤلاء كلَّهم ضعاف عند أهل الحديث .
وعن الثّاني : أنّه متروك بخبر « 3 » أنس ، ويحتمل أن يكون قوله : وترك ، أي الدّعاء على القوم ، وكذا هو في حديث أنس .
وعن الثّالث : أنّ النّقل موجود في حديث البراء ، وأبي هريرة ، وعليّ عليه السّلام ، وأهل البيت عليهم السّلام .
مسألة : ويتأكَّد استحبابه في الفرائض وآكدها فيما يجهر فيه
لرواية ابن مسكان فإنّه خصّص فيها ما يجهر فيه .
وروى الشّيخ في الموثّق ، عن سماعة قال : سألته عن القنوت في أيّ صلاة هو ؟ فقال :
« كلّ شيء يجهر فيه بالقراءة فيه قنوت » « 4 » .
والقنوت قبل الرّكوع وبعد القراءة ، ويتأكَّد من الجهريّات في الغداة والمغرب ؛
هامش
« 1 » عنبسة بن عبد الرّحمن بن عنبسة القرشيّ من ولد سعيد بن العاص ، روى عن زيد بن أسلم ، وعبد اللَّه بن نافع مولى ابن عمر ، وعلاق بن أبي مسلم . وروى عنه الوليد بن مسلم ، وعبد اللَّه بن الحارث المخزوميّ ، ومحمّد بن يعلى زُنبور السّلميّ . قال البخاريّ : تركوه . وقال أبو حاتم : متروك الحديث . وقال ابن حبّان : صاحب أشياء موضوعة لا يحلّ الاحتجاج به .
الضّعفاء الصغير للبخاريّ : 183 ، الجرح والتّعديل 6 : 402 ، المجروحين لابن حبّان 2 : 178 ، ميزان الاعتدال 3 :
301 ، تهذيب التّهذيب 8 : 160 .
« 2 » عبد اللَّه بن نافع مولى ابن عمر من أهل المدينة يروي عن أبيه ، وروى عنه عنبسة بن عبد الرّحمن ، وعبّاد بن صهيب . قال البخاريّ : منكر الحديث . وقال ابن حبّان : كان ممّن يخطئ ولا يعلم . وعن النّسائيّ أنّه متروك الحديث . وقال ابن المدينيّ : روى أحاديث منكرة . وقال أبو حاتم : ضعيف .
الضعفاء الصغير للبخاريّ : 137 ، الجرح والتّعديل 5 : 183 ، المجروحين لابن حبّان 2 : 20 ، ميزان الاعتدال 2 :
513 ، تهذيب التّهذيب 6 : 53 .
« 3 » ق وح : لخبر .
« 4 » التّهذيب 2 : 89 الحديث 333 ، الاستبصار 1 : 339 الحديث 1274 ، الوسائل 4 : 898 الباب 2 من أبواب القنوت الحديث 1 .