إنّي أُقدّم إليك محمّدا بين يدي حاجتي وأتوجّه به إليك ، فاجعلني به وجيها عندك في الدّنيا والآخرة ومن المقرّبين ، اجعل صلاتي به متقبّلة ، وذنبي به مغفورا ، ودعائي به مستجابا ، إنّك أنت الغفور الرّحيم » « 1 » .
ويستحبّ له أن يتوجّه بسبع تكبيرات ، إحداها : تكبيرة الإحرام بينها ثلاثة أدعية .
ويستحبّ له الاستكانة والخشوع في صلاته ، لما رواه الشّيخ في الصّحيح ، عن الفضيل بن يسار ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « كان عليّ بن الحسين عليه السّلام إذا قام في الصّلاة تغيّر لونه ، فإذا سجد لم يرفع رأسه حتّى يرفضّ عرقا » « 2 » . وأن يأتي بالصّلاة على الوجه الأكمل غير مستعجل ، وليكن على سكون ووقار .
روى الشّيخ في الحسن ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « بينا رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله جالس في المسجد إذ « 3 » دخل رجل فقام فصلَّى فلم يتمّ ركوعه ولا سجوده ، فقال صلَّى اللَّه عليه وآله : نقر كنقر الغراب ، لئن مات هذا وهكذا صلاته ليموتنّ على غير ديني » « 4 » .
وفي الصّحيح ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « إذا قام العبد من الصّلاة فخفّف صلاته قال اللَّه تعالى لملائكته : أما ترون إلى عبدي كأنّه يرى أنّ قضاء حوائجه بيد غيري ، إما يعلم أنّ قضاء حوائجه بيدي » « 5 » .
ويستحبّ إيقاعها في المسجد جماعة ، لما رواه الشّيخ في الموثّق ، عن طلحة بن زيد ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن عليّ عليه السّلام قال : « لا صلاة لمن لم يشهد الصّلوات المكتوبات
هامش
« 1 » التّهذيب 2 : 287 الحديث 1149 ، الوسائل 4 : 708 الباب 15 من أبواب القيام الحديث 3 .
« 2 » التّهذيب 2 : 286 الحديث 1145 ، الوسائل 4 : 685 الباب 2 من أبواب أفعال الصّلاة الحديث 2 .
« 3 » م ، ق وح : إذا .
« 4 » التّهذيب 2 : 239 الحديث 948 ، الوسائل 4 : 922 الباب 3 من أبواب الرّكوع الحديث 1 .
« 5 » التّهذيب 2 : 240 الحديث 950 ، الوسائل 3 : 24 الباب 9 من أبواب أعداد الفرائض الحديث 1 .