ويؤيّده : ما رواه الشّيخ في الصّحيح ، عن زرارة قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام :
رجل قرأ سورة في ركعة فغلط [ أ ] « 1 » يدع المكان الَّذي غلط فيه ويمضي في قراءته [ أ ] « 2 » ويدع تلك السّورة ويتحوّل منها إلى غيرها ؟ فقال : « كلّ ذلك لا بأس به وإن قرأ آية واحدة فشاء أن يركع بها ركع » « 3 » . وحملها الشّيخ على النّافلة « 4 » .
وروى في الصّحيح ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « من غلط في سورة فليقرأ قل هو اللَّه أحد ثمَّ ليركع » « 5 » .
الثّالث : إذا غلط الإمام في القراءة جاز له أن يعدل كغيره
ويجوز للمأموم أن يردّ عليه وينبّهه « 6 » موضع الغلط بلا خلاف .
مسألة : إذا مرّ المصلَّي بآية رحمة استحبّ له أن يسأل اللَّه تعالى إيصالها إليه ، وبآية نقمة تعوّذ باللَّه منها
رواه الشّيخ في الموثّق ، عن سماعة قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام :
« ينبغي لمن يقرأ القرآن إذا مرّ بآية من القرآن فيها مسألة أو تخويف أن يسأل عند ذلك خير ما يرجو ، ويسأل العافية من النّار ومن العذاب » « 7 » .
وفي الموثّق ، عن عمّار بن موسى ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « الرّجل إذا قرأ والشّمس وضحاها فيختمها أن يقول : صدق اللَّه وصدق رسوله ، والرّجل إذا قرأ * ( آلله خير أما يشركون ) * « 8 » أن يقول : اللَّه خير اللَّه خير اللَّه أكبر ، وإذا قرأ * ( ثمَّ الذين كفروا
هامش
« 1 » أثبتناها من المصدر .
« 2 » أثبتناها من المصدر .
« 3 » التّهذيب 2 : 293 الحديث 1181 ، الوسائل 4 : 776 الباب 36 من أبواب القراءة الحديث 1 ، وص 737 الباب 4 الحديث 7 .
« 4 » التّهذيب 2 : 294 .
« 5 » التّهذيب 2 : 295 الحديث 1187 ، الوسائل 4 : 783 الباب 43 من أبواب القراءة الحديث 1 .
« 6 » ق : وينبّه .
« 7 » التّهذيب 2 : 286 الحديث 1147 ، الوسائل 4 : 828 الباب 3 من أبواب القراءة القرآن الحديث 2 .
« 8 » النّمل ( 27 ) : 59 .