أن « 1 » ينتقل عنهما إلى سورة الجمعة والمنافقون . ذكره الشّيخ رحمه اللَّه « 2 » لقوله تعالى :
* ( فاقرؤا ما تيسر منه ) * « 3 » . وذلك مطلق .
ويؤيّده : ما رواه الشّيخ في الموثّق ، عن عبيد بن زرارة ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في الرّجل يريد أن يقرأ السّورة فيقرأ غيرها فقال « 4 » : « له أن يرجع ما بينه وبين أن يقرأ ثلثيها » « 5 » .
وروى ، عن عمرو بن أبي نصر قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : الرّجل يقوم في الصّلاة فيريد أن يقرأ سورة فيقرأ قل هو اللَّه أحد وقل يا أيّها الكافرون ، فقال : « يرجع من كلّ سورة إلَّا من قل هو اللَّه أحد وقل يا أيّها الكافرون » « 6 » .
ونحوه روى في الصّحيح ، عن الحلبيّ ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام « 7 » .
فروع :
الأوّل : هل يحرم الرّجوع عن « 8 » قل هو اللَّه أحد وقل يا أيّها الكافرون ؟
قال السيّد المرتضى : يحرم « 9 » ، عملا بهذه الرّواية ، وفي الاستدلال بها على التّحريم نظر .
الثّاني : لو قرأ سورة فغلط جاز له العدول عنها إلى غيرها
لأنّه يجوز مع عدم الغلط فمعه أولى .
هامش
« 1 » غ : لا بأس بأن .
« 2 » النّهاية : 77 ، المبسوط 1 : 107 .
« 3 » المزّمّل ( 73 ) : 20 .
« 4 » غ : قال .
« 5 » التّهذيب 2 : 293 الحديث 1180 ، الوسائل 4 : 776 الباب 36 من أبواب القراءة الحديث 2 .
« 6 » التّهذيب 2 : 290 الحديث 1166 ، الوسائل 4 : 775 الباب 35 من أبواب القراءة الحديث 1 .
« 7 » التّهذيب 2 : 190 الحديث 753 ، الوسائل 4 : 775 الباب 35 من أبواب القراءة الحديث 2 .
« 8 » ح وق : من .
« 9 » الانتصار : 44 .