وقال ابن البراج في الكامل : الجراح ثمانية : أولها : الحارصة وهي الدامية
وفيها بعير ، وثانيها : الباضعة وهي التي تبضع اللحم وفيها بعيران ، وثالثها :
المتلاحمة وهي التي تنفذ في اللحم وفيها ثلاثة أبعرة ، ورابعها : السمحاق وهي
التي تبلغ القشرة التي بين اللحم والعظم وفيها أربعة أبعرة ، وخامسها : الهاشمة
وهي التي تهشم العظم فتكسره من غير أن يفسده وفيها عشرة أبعرة ، وسادسها :
المنقلة وهي التي تحوج إلى نقل العظم من موضعه وفيها خمسة عشر بعيرا ،
وسابعها : المأمومة هي التي تبلغ أم الرأس وفيها ثلث الدية ثلاثة وثلاثون
بعيرا ، وثامنها : الجائفة وهي التي تبلغ الجوف بمثل المأمومة في الرأس وفيها ثلث
الدية .
وقال ابن الجنيد : أول الشجاج : الحارصة وهي التي تخدش الجلد ولا يخرج
الدم وفيها نصف بعير ، ثم الثانية : الدامية وهي التي تسيل منها الدم وفيها بعير ،
ثم الثالثة : الباضعة وهي التي تذهب بالبضعة من الجلد أو تبضع اللحم وتقطعه
وفيها بعيران ، ثم الرابعة : المتلاحمة وفيها ثلاثة أبعرة ، ثم الخامسة : السمحاق
وهي الملطاة ، وقد روي عن أمير المؤمنين - عليه السلام - أن فيها حقة وجذعة
وابنة مخاض وابنة لبون ، ثم السادسة : الموضحة وهي التي توضح عن العظم ولا
يؤثر فيه وفيها خمس من الإبل بلا خلاف ومكانها الرأس والوجه ، فإن كانت في
الجسد فربع دية كسر ذلك العظم ، ثم السابعة : الهاشمة وهي التي تؤثر في
العظم هشما وفيها عشر من الإبل ، ثم الثامنة : المنقلة وهي التي تكسر العظم
وتشطيه وفيها خمس عشرة من الإبل والعود من الشجاج وهي التي تعود من
العظم ولا تخرقه وفيها عشرون من الإبل ، والأمة وهي التي تخرق عظم الرأس
وتصل إلى الدماغ وفيها ثلث الدية ، وفي الجوف الجائفة وهي التي تصل إلى
جوف الرجل ولا تقتله وفيها أيضا ثلث الدية ، وفيه النافذة وهي الجائفة إذا
نفذت إلى الجانب الآخر من البدن ، وقال أمير المؤمنين - عليه السلام - في كتابه
مختلف الشيعة — صفحة 402
مساهمون: العلامة الحلي
ص٤٠٢