الجراحات فيهما عشرة .
وقال الصدوق في كتاب من لا يحضره الفقيه : قال الأصمعي : أول
الشجاج الحارصة وهي التي تحرص الجلد يعني تشقه ، ثم الباضعة وهي التي
تبضع اللحم أي تشق اللحم بعد الجلد ، ثم المتلاحمة وهي التي أخذت في اللحم
ولم تبلغ السمحاق ، ثم السمحاق وهي التي بينها بين العظم قشرة رقيقة ( 1 ) .
وقال المفيد : الشجاج ثمانية : الحارصة وهي الخدش الذي يشق الجلد
وفيها بعير ، والدامية وهي التي تصل إلى اللحم ويسيل منها الدم وفيها بعيران ،
والباضعة وهي التي تقطع اللحم وتزيد في الجناية على الدامية وفيها ثلاثة
أبعرة ، والسمحاق وهي التي تقطع اللحم حتى تبلغ إلى الجلدة الرقيقة المغشية
للعظم وفيها أربعة أبعرة ( 2 ) . فجعل الدامية والحارصة متغايرتين ، والباضعة
والمتلاحمة شيئا واحدا . وبه قال أيضا سلار ( 3 ) ، وهو قول السيد المرتضى في
المسائل الناصرية ( 4 ) ، وابن إدريس ( 5 ) .
وقال أبو الصلاح : الشجاج ثمان : أولها : الدامية وهي الخدش الذي يقشر
الجلد ويسيل الدم وفيها عشر عشر دية المشجوج ، ثم الباضعة وهي التي تبضع
اللحم وفيها خمس عشر الدية ، ثم النافذة وهي التي تنفذ في اللحم وتزيد على
الباضعة وتسمى المتلاحمة وفيها خمس عشر وعشر عشر ، ثم السمحاق التي تبلغ
إلى القشرة الرقيقة المغشية للعظم وفيها خمسا عشر الدية ( 6 ) .
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه : ج 4 باب الشجاج ص 166 .
( 2 ) المقنعة : ص 765 .
( 3 ) المراسم : ص 247 .
( 4 ) الناصريات : ( الجوامع الفقهية ) : ص 255 س 4 .
( 5 ) السرائر : ج 3 ص 406 .
( 6 ) الكافي في الفقه : ص 399 .