وقد صرح أبو جعفر - عليه السلام - في رواية زرارة وغيره بما هو تكذيب له ،
وقوله : إنهم كذبوا على علي - عليه السلام - ( 1 ) .
ثم إنه - رحمه الله - روى في الصحيح عن الحلبي ، عن الصادق - عليه
السلام - قال : عدة التي تحيض ويستقيم حيضها ثلاثة أقراء ، وهي ثلاث
حيض ( 2 ) .
وفي الصحيح عن أبي بصير قال : عدة التي تحيض ويستقيم حيضها ثلاثة
أقراء ، هي ثلاث حيض ( 3 ) .
ثم قال إنهما محمولان على التقية أيضا ، لأن ( 4 ) الأقراء عندنا الأطهار ،
وهو جمع ما بين الحيضتين ( 5 ) .
لما رواه زرارة في الصحيح ، عن الباقر - عليه السلام - قال : القرء ما بين
الحيضتين ( 6 ) . ومثله في الحسن ، عن محمد بن مسلم ، عن الباقر - عليه
السلام - ( 7 ) .
وفي الصحيح عن زرارة ، عن الباقر - عليه السلام - قال : الأقراء هي
الأطهار ( 8 ) .
هامش
( 1 ) الإستبصار : ج 3 ص 329 - 330 ذيل الحديث 1170 .
( 2 ) الإستبصار : ج 3 ص 330 ح 1171 ، وسائل الشيعة : ب 14 من أبواب العدد ح 7 ج 15 ص 425 .
( 3 ) الإستبصار : ج 3 ص 330 ح 1172 ، وسائل الشيعة : ب 14 من أبواب العدد ذيل الحديث 7 ج 15
ص 425 .
( 4 ) في المصدر : لأنهما تضمنا تفسير الأقراء بالحيض و . . .
( 5 ) الإستبصار : ج 3 ص 330 ذيل الحديث 1172 .
( 6 ) الإستبصار : ج 3 ص 330 ح 1173 وليس فيه : ( زرارة ) ، وسائل الشيعة : ب 14 من أبواب العدد
ح 1 ج 15 ص 424 .
( 7 ) الإستبصار : ج 3 ص 330 ح 1174 ، وسائل الشيعة : ب 14 من أبواب العدد ح 2 ج 15 ص 424 .
( 8 ) الإستبصار : ج 3 ص 330 ح 1175 ، وسائل الشيعة : ب 14 من أبواب العدد ح 3 ج 15 ص 424 .