الرجل المرأة من شهوة أو مس فرجها ، أعاد الوضوء ( 1 ) .
والجواب أنه محمول على الاستحباب ، أو على غسل اليد ، ويسمي وضوء
لغة ( 2 ) .
مسألة : اتفق أكثر علمائنا على أن القهقهة لا تنقض الوضوء .
وقال ابن الجنيد : من قهقه في صلاته متعمدا لنظر أو سماع ما أضحكه ،
قطع صلاته ، وأعاد وضوءه ( 3 ) .
لنا : قوله عليه السلام : ليس ينقض الوضوء إلا ما خرج من طرفيك
الأسفلين اللذين أنعم الله بهما عليك ( 4 ) .
وما رواه زكريا بن آدم قال : سألت الرضا عليه السلام عن الناصور ( 5 )
فقال : إنما ينقض الوضوء ثلاث : البول ، والغائط ، والريح ( 6 ) .
وهاتان العبارتان دالتان على الحصر .
احتج ابن الجنيد : بما رواه سماعة قال سألته عما ينقض الوضوء ، قال :
الحدث تسمع صوته ، أو تجد ريحه ، والقرقرة في البطن إلا شيئا لا تصبر عليه ،
والضحك في الصلاة ، والقئ ( 7 ) .
والجواب : الطعن في السند فإن زرعة ، وسماعة ، في طريق هذا الحديث ،
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام : ج 1 ، ص 22 ، ح 56 .
( 2 ) راجع المصباح المنير : ص 663 حيث يقول : " الوضوء قبل الطعام ينفي الفقر : المراد غسل اليدين
فقط " .
( 3 ) لم نعثر عليه ، ووجدناه في المعتبر : ج 1 ، ص 116 نقلا عن ابن الجنيد .
( 4 ) تهذيب الأحكام : ج 1 ، ص 10 ، 17 .
( 5 ) الناصور بالصاد والسين ، وعلة تحدث في البدن في المقعدة وغيرها .
( 6 ) تهذيب الأحكام : ج 1 ، ص 10 - 11 ، ح 18 .
( 7 ) تهذيب الأحكام : ج 1 ، ص 12 ، ح 23 . وفيه " لا شئ تصبر عليه " .