صلاتهم ساهون ) قال : السهو الترك عن الوقت ( 1 ) *
قال على : لو أجزأت عنده بعد الوقت لما كان له الويل عن شئ قد أداء
وبه إلى وكيع ( 2 ) عن المسعودي عن القاسم ( 3 ) - هو ابن عبد الرحمن -
والحسن - هو ابن سعد ( 4 ) : قيل لعبد الله بن مسعود ( 5 ) ( الذين هم على صلاتهم
دائمون ) ( والذين هم على صلاتهم يحافظون ) فقال : ذلك على مواقيتها ، قالوا :
ما كنا نرى ذلك الا على تركها ، قال : تركها هو الكفر *
وعن محمد بن المثنى : حدثنا عبد الأعلى ثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة
قال : ذكر لنا ان عبد الله بن مسعود كان يقول : إن للصلاة وقتا كوقت الحج ،
فصلوا الصلاة لميقاتها *
وعن محمد بن المثنى حدثنا عبد الله بن مهدي ثنا حماد بن زيد عن يحيى
ابن عتيق قال : سمعت محمد بن سيرين يقول : إن للصلاة وقتا وحدا فان ( 6 )
الذي يصلى قبل الوقت مثل الذي يصلى بعد الوقت *
هامش
( 1 ) رواه الطبري ( ج 3 . ص 201 ) من طريق وكيع وجعله من كلام مصعب
ابن سعد ورواه من طرق أخري عن مصعب عن أبيه
( 2 ) كذا في الأصلين ولم يتقدم اسناد إلى وكيع حتى يصاح أن يقول ( وبه إلى وكيع )
( 3 ) القاسم هو بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود المسعودي ، والراوي
عن المسعودي - شيخ وكيع - هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله
ابن مسعود ، فاشتبه الامر على ناسخ النسخة المصرية - أو صاحبها - فكتب
بحاشيتها ( لعله أي يريد لعل الصواب عن المسعودي أي القاسم الخ ، وهذا فهم خطأ
والصواب ما أوضحناه وأن المسعودي شيخ وكيع روى عن المسعودي الكبير القاسم
ابن عبد الرحمن ، وبذلك يستقيم الاسناد
( 4 ) ( سعد ) باسكان العين وهو الذي في اليمنية ، وفي المصرية ( سعيد ) وهو خطأ
( 5 ) رواية القاسم والحسن بن سعد عن ابن مسعود مرسلة ، فإنهما لم يدركاه ،
وهذا الأثر رواه الطبري في التفسير ( ج 16 ص 74 عن ابن وكيع عن أبيه ، وفيه
( الحسن بن مسعود ) وهو خطأ وصوابه ( الحسن بن سعد ) ( 6 ) في المصرية وان