تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحلى — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
رأى ابن عمر ( 1 ) رجلا يقرأ صحيفة ، فقال له : يا هذا القارئ ، إنه لا صلاة لمن لم يصل الصلاة لوقتها ، فصل ثم اقرأ ما بدا لك * وروينا ( 2 ) من طريق إبراهيم بن المنذر الحزامي ( 3 ) عن عمه الضحاك بن عثمان ( 4 ) أن عمر بن الخطاب ( 5 ) قال في خطبته بالجابية : ألا وان الصلاة لها وقت شرطه الله لا تصلح الا به * ومن طريق محمد بن المثنى عن عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان الثوري عن أبي نضرة عن سالم بن الجعد قال قال سليمان - هو صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم : الصلاة مكيال ، فمن وفى وفى له ، ومن طفف فقد علمتم ما قيل في المطففين * قال على : من أخر الصلاة عن وقتها فقد طفف * ومن طريق وكيع عن سفيان الثوري عن عاصم بن أبي النجود عن مصعب ابن سعد بن أبي وقاص عن أبيه سعد أنه قال في قول الله تعالى : ( والذين هم عن
هامش
( 1 ) في اليمنية ( رأى عمر ) ولا أعرف أيهما الصواب فانى لم أجد هذا الأثر الا هنا ( 2 ) في اليمنية ( ورويناه ) وهو خطأ ( 3 ) في اليمنية بكسر الحاء المهملة وفتح الزاي نسبة إلى أحد أجداده ( حزام بن خويلد بن أسد ) ( 4 ) الضحاك بم عثمان اثنان : أحدهما ( الضحاك بن عثمان بن عبد الله بن خالد ابن حزام بن خويلد بن الأسد ) وهذا ليس مرادا هنا فإنه قديم وليس عما لإبراهيم بل هو عم جده ، وإنما المراد هنا حفيد الأول وهو ( الضحاك بن عثمان بن الضحاك ) وهو من أصحاب مالك ، وليس عم إبراهيم بن المنذر لحا وإنما هو عمه كلالة ، لان إبراهيم هو ابن المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حزام بن خويلد ) وهو معروف بالرواية عن الضحاك الثاني الحفيد وعلى كل فهذا الأثر منقطع لان الضحاك الأول مات سنة 153 والثاني مات سنة 180 فلم يدرك واحد منهما عمر ( 5 ) في اليمنية ( الضحاك بن عثمان بن عمر بن الخطاب ) وهو خطأ ظاهر
المحلى — صفحة 239 | ابن حزم