تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحلى — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
كان فيها واحد معتصر لا يدرى ( 1 ) ، لم يحل له الوضوء بشئ منها ، لأنه ليس على يقين من أنه توضأ بماء ، واليقين لا يرتفع بالظن . وبالله تعالى التوفيق وهو حسبنا ( 2 ) ونعم الوكيل * ابتداء كتاب الصلاة بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وسلم * ( الصلاة ) * 275 - مسألة - الصلاة قسمان : فرض وتطوع ، فالفرض هو الذي من تركه عامدا كان عاصيا لله عز وجل ، وهو الصلوات الخمس : الظهر والعصر والمغرب والعشاء الأخيرة ( 3 ) والفجر والقضاء لما نسي منها أو ينم عنها هو هي نفسها ( 4 ) * والفرض قسمان : فرض متعين على كل مسلم عاقل بالغ ، ذكر أو أنثى ، حر أو عبد ، وهو ما ذكرناه ، وفرض على الكفاية ، يلزم كل من حضر ، فإذا قام به بعضهم سقط عن سائرهم ، وهو الصلاة على جنائز المسلمين * والتطوع هو ما إن تركه ( 5 ) المرء عامدا لم يكن عاصيا لله عزو جل بذلك ، وهو الوتر وركعتا الفجر وصلاة العيدين والاستسقاء والكسوف والضحى وما يتنفل المرء قبل صلاة الفرض وبعدها ، والاشفاع في رمضان ، وتهجد الليل ، وكل ما يتطوع به المرء ، ويكره ترك كل ذلك ( 6 ) *
هامش
( 1 ) في اليمنية ( لم يدرى ) وهو خطأ ( 2 ) هنا في المصرية ما نصه ( تم كتاب الطهارة من المحلى الذي هو شرح المجلى بحمد الله تعالى وحسن عونه وصلواته على محمد وسلم . وعدد مسائل الطهارة مائة واحدى وستون مسألة . يتلوه إن شاء الله تعالى ابتداء كتاب الصلاة ) ( 3 ) في اليمنية ( والعشاء الأخير وهو خطأ ( 4 ) في اليمنية ( هو ففي نفسها ) وهو خطأ ( 5 ) في المصرية ( يتركه ) وهو خطأ ( 6 ) في المصرية ( ويكره ترك ذلك )
المحلى — صفحة 226 | ابن حزم