تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محصل المطالب في تعليقات المكاسب — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
نعم ، على القول بالنقل يقع الاشكال في جواز إجازة العقد الواقع على الثمن ، لان إجازة مالك المبيع له موقوفة على تملكه للثمن ، لان قبلها أجنبي عنه ، والمفروض أن تملكه الثمن موقوف على الإجازة على القول بالنقل . ( 43 ) وكذا الاشكال في إجازة العقد الواقع على المبيع بعد قبض البايع الثمن أو بعد اتلافه إياه على الخلاف في اختصاص عدم رجوع المشتري على الثمن بصورة التلف وعدمه ، لان تسليط المشتري للبايع على الثمن قبل انتقاله إلى مالك المبيع بالإجازة ، فلا يبقي مورد للإجازة . ]
شرح
( 43 ) الإيرواني : قد عرفت : ان الاشكال المزبور لا يقتضي عدم جواز إجازة العقود المتأخرة مترتبة على إجازة العقود المتقدمة عليها كترتب نفس العقود ، وإنما يقتضي استحالة أن تكون إجازة واحدة متعلقة بشئ من العقود المتأخرة مؤثرة وهذا بخلاف الاشكال الأول ، فإنه يقتضي بطلان إجازة العقود المتأخرة بأي وجه اتفق ، بل بطلان إجازة العقد الأول أيضا " وقد تقدم تفصيل الكلام في الاشكالين مع جوابهما . ( ص 143 ) الأصفهاني : أما ما عن المصنف قدس سره - في آخر البحث في وجه الاشكال في تتبع العقود الواردة على الثمن - من : أن إجازة مالك المبيع له موقوفة على تملكه للثمن ، لأنه قبلها أجنبي عنه ، والمفروض أن تملكه الثمن موقوف على الإجازة على القول بالنقل ، فإن أراد قدس سره ما ذكرنا من توقف إجازة العقد الوارد على الثمن على إجازة العقد الوارد على المبيع ، حتى يملك الثمن فيكون له إجازة ما وقع عليه ، والمفروض دخوله في ملك الغاصب ، إما بالتسليط أو بالتصرف ، فلا موقع لإجازة العقد الأول حتى يكون موقع لإجازة العقد الثاني ، فكان المناسب أن يذكر الاشكال الآتي في كلامه في جواز إجازة البيع الأول ، ثم يفرع عليه عدم جواز التتبع لا أن يخصص كلا " منهما بإشكال ، مقدما " الفرع على الأصل . وإن أراد قدس سره لزوم محذور آخر - كما يوهمه كلامه قدس سره - فغاية تقريبه : أنه بناء على كاشفية الإجازة تكون إجازة العقد الوارد على الثمن كاشفة عن دخول الثمن حال صدور العقد الأول في ملك المجيز ، ودخول بدله حال صدور العقد الثاني في ملكه . وهذا لا مانع فيه ، أما على الكشف الانقلابي فالإجازة ليست شرطا " لتأثير العقد كما مر مرارا " ،
محصل المطالب في تعليقات المكاسب — صفحة 279 | الشيخ صادق الطهوري