تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محصل المطالب في تعليقات المكاسب — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
الأولى : أن يبيع عن المالك فانكشف كونه وليا " على البيع . فلا ينبغي الاشكال في اللزوم حتى على القول ببطلان الفضولي . ( 84 ) ]
شرح
فلذا احتيج إلى الإجازة ممن ظهر انه هو المالك فتبطل المعاملة بذلك ولم تجدها الإجازة . ( ص 136 ) ( 84 ) الآخوند : فإنه ليس من الفضولي حيث وقع ممن بيده امره . نعم ، يشكل فيما كان جواز تصرفه من جهة ولايته كالأب والجد مثلا " ، بان منصرف أدلة نفوذ تصرفات الولي غير ما إذا كان تصرفه كذلك - اي باعتقاد انه غير ولي ، وغير جائز التصرف - فتأمل . ( ص 73 ) الإيرواني : ( انظر إلى التعليقة السابقة تحت الرقم 83 حتى يتبين لك المرام . ) ( ص 139 ) النائيني ( منية الطالب ) : الصورة الأولى : أن يبيع عن المالك فانكشف كونه وليا " والظاهر من المصنف قدس سره صحتها من دون توقف على إجازة المالك . والأقوى صحته ( هذه الصورة يعني أن يبيع لنفسه فانكشف كونه وليا " ) وعدم توقفه على الإجازة ، اما صحته فلان قصد بيعه لنفسه لغو بعد أن أوقع التبديل بين طرف الإضافة المالكية والطرف الآخر واما عدم توقفه على الإجازة فلان الإذن السابق لا يقصر عن الإجازة . وبالجملة : لو كان القصد لنفسه منافيا " لقصد المعاوضة فلا ينفعه الإجازة اللاحقة ولو كان لغوا " فيكفي لصحته الإذن السابق . ( ج 1 ص 272 ) الأصفهاني : ( علة عدم الاشكال في اللزوم حتى على القول ببطلان الفضولي فهو ) لفرض كونه وليا واقعا فهو غير فضولي ، وفرض بيعه عن مالكه المولي عليه ، وفرض وجود شرائط نفوذ البيع ، من كونه على وفق مصلحة المولي عليه ونحوه . وأما دعوى : أن الولي منزل منزلة المالك ، فيجب قصد البيع عن نفسه - بما هو منزل منزلة المالك ولا يكفي مجرد انطباق عنوان الولي عليه فغير مسموعة ، إذ لم يثبت إلا الاذن في التصرف في مال المولي عليه بما فيه صلاحه ، ولا يجب قصد عنوان المولي عليه فضلا " عن قصد البيع عن نفسه بما هو منزل منزلة المالك المولي عليه ، فإن طرف اعتبار الملك شخص المولي عليه لا عنوان المالك ، حتى يكون
محصل المطالب في تعليقات المكاسب — صفحة 145 | الشيخ صادق الطهوري