تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محصل المطالب في تعليقات المكاسب — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
إن النقل بالصيغة أيضا لا يعقل انشاؤه بالصيغة ( 18 ) .
شرح
دفع توهم أنه السبب دون المسبب ، أو أن غرضه : إن البيع نقل معاملي تسبيبي لا نقل خارجي ، فالتقييد لمجرد بيان سنخ النقل . ( ص 15 ) * ( ص 62 ، ج 1 ) النائيني ( المكاسب والبيع ) : والانصاف : أن هذا الايراد وارد عليه ، اللهم إلا أن يراد بالصيغة ما هي آلة لإنشاء البيع بالمعنى الأعم من القول والفعل ، أو يكون المراد من المعرف خصوص غير المعاطاتي منه المتفق على كونه بيعا ، فتأمل . وحق الايراد عليه : إن التعريف بالجنس القريب بعيد . ( ص 99 ) ( 18 ) النائيني ( المكاسب والبيع ) : ولا يخفي ما فيه أيضا ، فإن الغرض من هذا التعريف جعل النقل بمنزلة الجنس البعيد للتعريف وكلمة ( بالصيغة ) بمنزلة الفصل له ، فيكون المجموع منهما معرفا للبيع ، فيقال : إن حقيقة البيع نقل واقع بالصيغة ، لا أن النقل بالصيغة واقع بها ، وهذا كما يقال : إن الانسان حيوان ناطق ، إذ لا يصح أن يرد عليه : بأنه في معنى أن الحيوان الناطق ناطق ، كما لا يخفى . ( ص 98 ) النائيني ( منية الطالب ) : أولا : ظهر : أن هذه التعاريف تقريبيه فلا يرد عليه الإشكالات . ثانيا : ليس مقصود المحقق إلا بيان امتياز هذا النقل عن النقل المكاني ، وإن البيع ليس مجرد تبديل المالين في المكان ، بل التبديل في عالم الاعتبار الذي يتوقف على إنشاء من بيده هذا الأمر الاعتباري ، وليس مقصوده أن النقل بالصيغة داخل في مفهوم البيع ، حتى تتوقف الصيغة على الإنشاء أيضا ، وإلا لورد هذا الإشكال على المصنف أيضا ، فإنه في مقام التعريف قال : ( إنه إنشاء تمليك عين بمال ) . فيرد عليه : أن الإنشاء أيضا يتوقف حصوله على الإنشاء . ( ص 113 ) الإصفهاني : مضافا إلى : ما مر من الباعث على التقييد ، نقول : إن الصيغة ليس جزء مقوما لماهية البيع ، بل حال السبب حال العين والعوض المأخوذين في مقام تعريف