ويرونه في طرسه متحرّكا * صلّا على كثبانه متقلّبا
وإذا استغاث الحقّ فيه أغاثه * وأبى لغير الحقّ أن يتعصّبا
أو بات يرشح بالمداد شفى الحشا * كالغيث بلّ أوام أكباد الربى
فليبق دون الحقّ خير مناضل * عنه يردّ المارق المتريّبا
* * *
يا ابن النبيّ وتلك أشرف نسبة * من للنجوم لمثلها أن تنسبا
ق - د جلّلتك من النب - وّة هيب - ة * تغضي الأنام لها العيون تهيّبا
أنا إن حبست عن الإطالة مدحتي * وقصدت في ما قلت أن لا أطنبا
فلقد يجلّ عن الثنا من فضله * غمر الفضاء بنشره واستوعبا
وممّا تلي في دار الشيخ آل ياسين قصيدة الشريف العلّامة السيّد محمّد جمال الگلپايگاني :
لمثال الشمائل الفاطميّة * ولرمز الثقافة الدينيّة
ولعنوان امّة العلم والفضل * وفخر النبوغ والعبقريّة
بلسان التبجيل عن قطري المخلص * اه - دي أزك - ى الثن - ا والتحيّ - ة
طائر القدس مذ هبطت علينا * شرّفتنا أنفاسك القدسيّة
رفرفت حولك الجماهير لمّا * ملكتهم أخلاقك الهاشميّة
واستطارت منها القلوب شعاعا * مذ تجلّت أنوارك النبويّة
طور سيناء خرّ منك جلالا * واحتراما لنفسك الموسويّة
عجب الناس مذ تجلّى عليهم * قمر العلم من سما سوريّة
غير بدع فليس عامل إلّا * مخزن للنفائس العلميّة
ذاك تاريخه المخلّد يبدو * مشرقا في صحائف نوريّة
* * *