ومن وجهك العيد استعار سعوده * فأشرق عن نور يضيء اللياليا
إذا ضلّ عن نهج الهداية معشر * فما زلت مهديّا إليها وهاديا
يحيّيك شعب قد نشأت بظلّه * زمانا وما فارقت أهليه قاليا
ولكن دينا قد نهضت بعبئه * لنصرته جبت الفلا والمواميا
وجرّدت في القطر الشآمي دونه * من العزم ما يفري الجزّار اليمانيا
لك اللّه كم أسعفت بالفضل راجيا * نداك وكم أنجدت فيالخطب لاجيا
فلم نر في هول لعزمك ثانيا * ولم نر في مجد لشخصك ثانيا
إذا ما دعا التوحيد يوما أجبته * لتدرأ عنه الشرك : لبّيك داعيا
فكم شبه فيالدين لفّقها العدى * تجرّ علىالدين الحنيف الدواهيا
رمت يدك البيضا عصا « موسويّة » * قد التقفت « موسى » ( 1 ) بها والأفاعيا
وألفت فيما كنت ألّفت امّة * بتفريقها نالت عداها الأمانيا
مناقبك الزهر استضاءت فأصبحت * تفاخر في أوج السماء الدراريا
ويا طالما حنّ العراق تشوّقا * لطلعة وجه منك تجلو الدياجيا
وكان الحمى يرجو لقاك على النوى * فحقّق منه اللّه ما كان راجيا
« وقد يجمع اللّه الشتيتين بعدما * يظنّان كلّ الظنّ أن لا تلاقيا »
من القوم فيهم شرّفالدين مذ غدوا * أعزّ بني الدنيا نفوسا زواكيا
جمعت معاني الحمد جمعا فلم أكن * لأحصي بالألفاظ تلك المعانيا
شرح
( 1 ) أراد بموسى : موسى جار اللّه ذلك الناصب الكاذب ، صاحب الوشيعة في تزييف الشيعة .
وأراد بالعصى الموسويّة ردّنا على ما لفّقه ذلك المعتدي « 1 » .
هامش
( 1 ) - . راجع الجزء الرابع من الموسوعة ، أجوبة مسائل موسى جار اللّه .