تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 685

مساهمون:

ص٦٨٥
ومن وجهك العيد استعار سعوده * فأشرق عن نور يضيء اللياليا إذا ضلّ عن نهج الهداية معشر * فما زلت مهديّا إليها وهاديا يحيّيك شعب قد نشأت بظلّه * زمانا وما فارقت أهليه قاليا ولكن دينا قد نهضت بعبئه * لنصرته جبت الفلا والمواميا وجرّدت في القطر الشآمي دونه * من العزم ما يفري الجزّار اليمانيا لك اللّه كم أسعفت بالفضل راجيا * نداك وكم أنجدت فيالخطب لاجيا فلم نر في هول لعزمك ثانيا * ولم نر في مجد لشخصك ثانيا إذا ما دعا التوحيد يوما أجبته * لتدرأ عنه الشرك : لبّيك داعيا فكم شبه فيالدين لفّقها العدى * تجرّ علىالدين الحنيف الدواهيا رمت يدك البيضا عصا « موسويّة » * قد التقفت « موسى » ( 1 ) بها والأفاعيا وألفت فيما كنت ألّفت امّة * بتفريقها نالت عداها الأمانيا مناقبك الزهر استضاءت فأصبحت * تفاخر في أوج السماء الدراريا ويا طالما حنّ العراق تشوّقا * لطلعة وجه منك تجلو الدياجيا وكان الحمى يرجو لقاك على النوى * فحقّق منه اللّه ما كان راجيا « وقد يجمع اللّه الشتيتين بعدما * يظنّان كلّ الظنّ أن لا تلاقيا » من القوم فيهم شرّف‌الدين مذ غدوا * أعزّ بني الدنيا نفوسا زواكيا جمعت معاني الحمد جمعا فلم أكن * لأحصي بالألفاظ تلك المعانيا
شرح
( 1 ) أراد بموسى : موسى جار اللّه ذلك الناصب الكاذب ، صاحب الوشيعة في تزييف الشيعة . وأراد بالعصى الموسويّة ردّنا على ما لفّقه ذلك المعتدي « 1 » .
هامش
( 1 ) - . راجع الجزء الرابع من الموسوعة ، أجوبة مسائل موسى جار اللّه .