لك يا عمّ على العلم يد * بخع العلم لها والعلماء
شكر الدين مساعيك التي * أبطلت ما يدّعيه الأشقياء
خدمات جمّة مشكورة * وأياد « 1 » للهدى فيها ازدهاء
يا عميد الدين لولاك لما * قام للدين دعام وبناء
أنت في أفق المعالي كوكب * شعّ منه للمضلّين ضياء
عمّ لولاك ولولا قلم * فيه للإسلام والدين ارتقاء
لمحا الأعداء آثارا لنا * شغلوا في درس معناها وشاؤا
لم نطق شكرك حقّا إنّما * لك عند اللّه شكر وجزاء
أنجح الرحمن مسعاك ولا * زلت حرزا لك يرنو الأتقياء
ولتعش يا شرفالدين ففي * ك عنالدين يردّ الافتراء
ولتدم بدرا على أفق الهدى * يا أمينا حيث عزّ الامناء
أنا لا أبغي ثناء لك يا * سيّد الأبرار إذ أنت الثناء
ساقني عفوك للنظم وهل * لك في العفو المرجّى نظراء
خذ قصيدي عمّ في عين « الرضا » * فلك الرفعة ، فاسلم ، والبقاء
ولتدم للدين عضوا عاملا * فلقد أثّر فيه الأدعياء
قد تردّوا في رداء العلم كي * يسحقواالدين وهم منه براء
يشتكي الدين جمودا ظاهرا * لم يجد عونا فأين الصلحاء ؟
أيّها السيّد والحبر الذي * هو بدر وله العلم سماء
يصرخ العلم بكم إذ لا يرى * غيركم من فيه للداء دواء
وإذا أهملتم إصلاحه * فعليه وعلى الدين عفاء
هامش
( 1 ) - . في « أ » و « خ » : « وأيادي » .