وكانت وسائل الراحة مهيّأة طيّعة ، سواء ما كان منها من وسائط النقل أو وسائل الصحّة أو أسلاك التلفون والبرق ، وكنّا نسهم خلال هذه المدّة بحظّ غير يسير في مشاورات القضيّة العربيّة العامّة ، وفي محادثات المناهضة العربيّة السوريّة ، حتّى إذا حمّ القضاء واديل لفرنسا من العرب وتدفّقت جيوشها تحتلّ دمشق ( 1 ) ، خرج الملك فيصل إلى فلسطين ، وخرجنا بأثقالنا نحن أيضا إلى حيفا عن طريق درعا .
هامش
( 1 ) كان احتلالها يوم 26 تموز سنة 1920 ، وكان قد غادرها الملك فيصل ومعه حاشيته .