بالأعناق إليه كتعاليم الكتاب والسنّة «
هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَالنُّورُ
» « 1 » ، «
هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ
» « 2 » ، «
مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمى وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا
» « 3 » ، «
أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
» « 4 » ، «
إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ
» « 5 » ، «
وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ وَما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ
» « 6 » ، إلى كثير من أمثال هذه الآيات البيّنات .
وحسبنا من السنّة قوله صلى الله عليه وآله وسلم : « تعلّموا العلم فإنّ تعلّمه للّه خشية ، وطلبه عبادة ، ومذاكرته تسبيح ، والبحث عنه جهاد ، وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة ، وبذله لأهله قربة ، وهو المونس « 7 » في الوحشة ، والصاحب في الغربة ، والمحدّث في الخلوة ، والدليل على السرّاء والضرّاء ، والسلاح على الأعداء ، يرفع اللّه به أقواما فيجعلهم في الخير قادة ، تقتبس « 8 » آثارهم ، ويقتدى بفعالهم ، وينتهى إلى رأيهم » « 9 » . الحديث ( 1 ) .
شرح
( 1 ) تجده بإسناده في كتاب المعالم لمؤلّفه الإمام المحقّق الشيخ حسن ، خلف الشهيد الثاني أعلى اللّه مقامهما « 10 » .
هامش
( 1 ) - . الرعد 16 : 13 .
( 2 ) - . الزمر 9 : 39 .
( 3 ) - . هود 24 : 11 .
( 4 ) - . الملك 22 : 67 .
( 5 ) - . فاطر 28 : 35 .
( 6 ) - . العنكبوت 43 : 29 .
( 7 ) - . في « أ » : « الآنس » .
( 8 ) - . ما أثبتناه من الأمالي والبحار ، ولكن في الأصل و « أ » و « خ » : « تقتصّ » بدل « تقتبس » .
( 9 ) - . الأمالي للطوسي : 487 ، ح 1069 / 38 ، و 569 ح 1176 / 2 ؛ بحار الأنوار : 171 : 1 ، ح 24 ؛ الترغيب والترهيب 94 : 1 - 95 ، ح 8 مع تفاوت يسير .
( 10 ) . معالم الأصول : 12 ؛ معالم الفقه 69 : 1 ؛ منية المريد : 108 - 109 .