هذه العجالة استقصاءهم ( 1 ) ، تخرّجوا على يديه راسخين في العلم ، محتبين بنجاد العلى ، فإذا هم :
علماء أئمّة حكماء * يهتدي النجم باتّباع هداها
وقد نشروا علمه الباهر ، على صهوات المنابر ، وسجّلوه في مؤلّفاتهم الخالدة ، جزاه اللّه وإيّاهم خير جزاء المحسنين .
ثنيت لهذا الإمام « الهاشمي » العظيم وسادة الزعامة والإمامة ، وألقيت إليه مقاليد الأمور ، وناط أهل الحلّ والعقد ثقتهم بقدسي ذاته ، ورسوخ علمه ، وباهر حلمه وحكمته ، وأجمعوا على تعظيمه وتقديمه ، وحصروا التقليد به .
فكان للامّة أبا رحيما تأنس بناحيته ، وتفضي إليه بدخائلها .
وكان للدين الإسلامي والمذهب الإمامي قيّما حكيما ، يوقظ لخدمتهما رأيه ، ويسهر لرعايتهما قلبه .
شرح
( 1 ) وحسبك منهم ابن عمّه السيّد الميرزا إسماعيل الحسيني الشيرازي ، والسيّد إسماعيل الصدر الموسوي العاملي ، والسيّد محمّد الحسيني الفشاركي الإصفهاني ، والسيّد كاظم الحسني الطباطبائي اليزدي ، والسيّد حسن هادي الصدر الموسوي الكاظمي العاملي صاحب العنوان ، والسيّد عبد المجيد الحسيني الكروسي ، والسيّد إبراهيم الدامغاني الدرودي ، والآقا مير السيّد حسين القمّي ، والميرزا محمّد تقيّ الشيرازي ، والآخوند الشيخ ملّا كاظم الخراساني ، والشيخ آقا رضا الهمداني ، والشيخ الميرزا حسين النوري ، والشيخ فضل اللّه الشهيد النوري الطهراني ، والشيخ ملا فتح عليّ السلطان آبادي ، والشيخ حسن عليّ الطهراني ، والشيخ الميرزا إبراهيم الشيرازي ، والمولى عليّ النهاوندي ، والشيخ إسماعيل الترشيزي ، والشيخ الميرزا أبو الفضل الطهراني ، والشيخ الميرزا حسين السبزواري ، والمولى الشيخ محمّد تقيّ القمّي ، والشيخ حسن الكربلائي ، والميرزا حسين النائيني ، إلى كثير من أمثالهم الذين شهدت بفضلهم محابرهم ومنابرهم وخرّيجو حوزاتهم وسبائك مؤلّفاتهم ، وسائر آثارهم العلميّة والعمليّة ، ربّاهم على يديه ، ووقف بنفسه على تثقيفهم ليضعوا على عينيه ، فجزاه اللّه عنهم وعنّا خير جزاء المحسنين .