تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
وأقيمت له المآتم والفواتح ، فكانت في المشاهد الشريفة وغيرها فخيمة إلى الغاية ، تبارى فيها العلماء والأعيان واحدا بعد واحد . وكان أوّلهم في النجف الأشرف آية اللّه استاذنا الإمام الخراساني أعلى اللّه مقامه . وفي كربلاء آية اللّه الإمام السيّد إسماعيل الصدر قدّس اللّه سرّه . وفي سامرّاء آية اللّه الإمام الميرزا محمّد تقيّ الشيرازي رفع اللّه درجته . أمّا في الكاظميّة فكانت له مآتم حزن ، وأهلها بين لادم ولادمة ، وقد أشاد الخطباء بتأبينه فأحسنوا ، وأجاد الشعراء برثائه وأكثروا ( 1 ) . وأرّخ وفاته بعض الأعلام من أسباطه فقال :
منذ اطمأنّت نفسه راجعه * ترجو لقاء ربّها تشوّقا نادى الأمين في السما مؤرّخا * انطمست واللّه أعلام التقى ( 2 ) « 1 »

عقبه أعقب السيّد من ولديه الإمام أبي محمّد الحسن ، والهمام أبي أحمد محمّد حسين . فهنا فرعان :

الأولى سعيدا بانضوائي إلى الوارف من ظلال الإمامين الكاظمين الجوادين عليهما السلام ، وأرجو من اللّه السعادة في الحياة الأخرى برمسي في تربتهما المقدّسة وحسبي ذلك وكفى .
شرح
( 1 ) غير أنّه لا يحضرني شيء من ذلك ؛ إذ كنت يومئذ في كربلاء مريضا بالحمى المطبقة وكنت على خطر والحمد للّه على العافية وعلى كلّ حال . ( 2 ) هذا التأريخ إنّما يوافق تأريخ وفاة السيّد أعني سنة 1316 إذ اعتبرنا الألف الوسطى في لفظ « واللّه » التي تثبت في النطق دون الكتابة ، وإنّما توضع مصغّرة فوق اللامين المدغمين ، أمّا إذا لم نعتبرها فينقص سنة واحدة ؛ لأنّ مجموعه سنة 1315 .
هامش
( 1 ) - . وله ترجمة في ج 50 من أعيان الشيعة ص 46 ، وما بعدها ، وترجمه نجله الإمام السيّد حسن في تكملة أمل الآمل ص 422 . « ع »